مؤسسات لتأمين عاملات المنازل تروج للدعارة في بيوت حماة

مؤيد الأشقر – حماة

بعد مرور سنوات على الحرب في سوريا وايقاف استقدام الخادمات من جنسيات أجنبية إلى سوريا لأسباب عديدة تتعلق بالأمن والسلامة الخاصة بتلك الدول خرجت علينا إحدى المؤسسات التي تقدم خدمات الرعاية المنزلية وتوفر العاملات للمنازل سواء بدوام جزئي أو إقامة كاملة وذلك حسب طلبات العائلة.

وكانت تلك الشركة قد بدأت نشاطها في مدينة حماة نهاية العام الفائت بتأمين عاملات للمنازل وبوتيرة مرتفعة لتعلم صحيفة حماة اليوم حقائق صادمة عن تلك المؤسسة.

أم سومر – ربة منزل وسيدة أعمال حموية تقول لصحيفة حماة اليوم :”طلبت من تلك المؤسسة إرسال عاملة للمنزل من أجل الاهتمام بأمور النظافة والطعام وبالفعل تمت العملية خلال بضعة أيام مقابل مبلغ مادي يوضع كتأمين بالإضافة لراتب شهري لتلك العاملة يبلغ حوالي ٢٥٠ الف ليرة سورية”.

وتتابع أم سومر : أن تلك الفتاة التي تبلغ من العمر ٢٨ سنة كانت تتحرش بزوجها وأولادها الشباب بشكل مباشر لتعلم لاحقا وبعد مراقبتها أنها واحدة من سلسلة متكاملة تروج للدعارة بطريقة مختلفة عن طريق ارسال الفتيات للبيوت من أجل العمل كربات منازل ومن ثم يصيدون شباب ورجال تلك المنازل ويبتزونهم من أجل الحصول على المال مقابل السكوت عن أفعالهم وعدم إخبار زوجاتهم.

ما حدث لأم سومر حدث أيضا عند صديقتها التي طلبت ربة منزل من نفس الشركة ثم ألقت القبض على تلك الفتاة رفقة ابنها الشاب في المنزل لتقوم بطردها لاحقا.

الجهات المعنية في حماة قامت بالتحقيق اللازم ووصلوا إلى عدم وجود رابط ين الفتيات والمؤسسة المشغلة لهم سوى رابط العمل وأن تلك الأفعال هي أفعال فردية من الفتيات أساسها الفقر والحاجة إلى المال.

تبريرات سخيفة وتحقيق تسيطر عليه الرشاوي وتورط شخصيات مهمة بهذه القضية ما سينتج عنه بكل تأكيد هكذا أنواع من التحقيقات يقول ناصر الحمد – محامي

ويضيف الحمد أن شكايات أخرى وصلت للنيابة عن تلك المؤسسة وطريقة ترويجها للدعارة عن طريق إرسال الفتيات إلى المنازل ما أدى بطبيعة الحال إلى إغلاق تلك المؤسسة مطلع الشهر الفائت، وبحسب تعبيره فإنها مازالت تمارس نشاطها بالخفاء.

مارس 30, 2022 |

التصنيف: مجتمع حمويات |
الوسوم: دعارة

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً