الكورونا.. نسب متزايدة مجدداً في حماة واللقاح في المساجد
وبحسب المصدر، فإن معظم الحالات التي توافدت حديثاً إلى المشافي والمراكز الطبية جميعها من الحالات المصابة بمرض كورونا بشكل مؤكد، وما يميّز الحالات حديثاً هي توافدها بشكل أكبر من أرياف مدينة حماة الغربي والشمالي بشكل خاص.
ومع رفض الكثير من الأهالي لتلقي لقاح كورونا، فإن عودة إنتشار المرض غالباً ما تكون بوتيرة سريعة متصاعدة دون إنذار مسبق، فخلال أقل من 48 ساعة تجد عشرات الحالات بدأت تتوافد إلى المشافي بعد الإعتقاد بأن المرض أصبح مسيطراً عليه بشكل نسبي في محافظة حماة، وهو من المؤشرات الخطيرة التي تخاف مديرية صحة حماة وطاقمها الطبي من تخضّم الأرقام وتفاقم الوضع الصحّي مع قلة الحيلة الطبية في المشافي الخاصة والعامة على حدّ سواء.
وأكّد الطبيب ضرورة تلقي اللقاح بشتى أنواعه ولجميع الفئات العمرية، بعد إستشارة الأطباء المختصين لمرضى القلب والكلى والأمراض المزمنة، لمكافحة هذا المرض والنسب المتزايدة في المدينة، وبدأت مديرية صحة حماة من اليوم بوضع مراكز صحية طبية في صالات العزاء المتواجدة في مساجد مدينة حماة من أجل تلقي اللقاح بعد الصلوات بشكل فوري، على أمل تقبّل الأهالي للقاح بشكل اكبر والوصول إلى أكبر الشرائح الممكنة منهم،وضرورة عودة إرتداء الكمّامات وخاصة في أماكن التجمعات ومواقف الميكروباصات التي تعد المكان الخصب الأول لمرض كورونا.
وشهد نهاية العام الماضي دخول متحورين جديدين لفيروس كورونا الى الواجهة من جديد، أوميكورون ودلتاكرون وهو متحور جمع بين اوميركون ولدتا السابقين، وكانت دول مجاورة لسوريا مثل لبنان والأردن قد أكدت ظهور هذه المتحورات بالفعل لديها.






