
منسيون داخل السجون .. معتقلو حماة إلى متى!
زيد العمر
“الداخل مفقود والخارج مولود” عبارة اشتهرت بالسجون السورية التي طالما ضمّت داخلها الآلاف من الحمويين والسوريين قبل وخلال 2011 وبعدها. تلك السجون التي امتلأت بالشباب والرجال السوري والكثير من نساءه دون تهم تنسب إليهم وبآمال إطلاق سراحهم يوماً بعد آخر
“الإعتقالات العشوائية” التي كانت سيدة الموقف إلى يومنا هذا، والتي لم تتوقف، والتي كان ضحيتها الكثير من السوريين والحمويين الذين كان اعتقالهم نسبةً إلى مدينة أو سكن ينتمون إليه، أو قيد على بطاقتهم الشخصية، لا يعلمون مكانه ربما، ولكنّه كان كفيلاً بزجّهم في السجون في وطأة الظلام لسنين.
مئات المعتقلين ممن شاهدناهم تم إطلاق سراحهم في محافظة درعا بسبب الضغط السياسي والأهلي على حكومة النظام في إطلاق سراهم في سبيل عودة الهدوء للمحافظة، وجميع المحافظات قامت بذلك، دوناً عن محافظة حماة التي وقفت لجان المصالحة الوطنية فيها إلى جانب حكومة النظام ضد هؤلاء السجناء، ممن إعتقل كثيراً منهم عشوائياً وتم لصق إتهامات به بهدف إبقائهم داخل السجون تحت مظلة القانون الذي لم يكن يوماً إلا على الضعفاء ممن لا يملكون وساطات تعمل على الإلحاح يوماً بعد آخر لإطلاق سراحهم أو تسعى باللعب على أوراق رابحة عساها تصبّ في مصلحتهم يوماً من الأيام.
“صحيفة حماة اليوم” الإلكترونية تطالب بالعمل على إطلاق سراح دفعات من المعتقلين السياسيين الموجودين في سجن حماة المركزي ممن إنتهت مدّة أحكامهم حسب قوانين حكومة النظام السوري، تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي والمعتقلين ممن لفقّت لهم تُهم إراقة الدماء والقتل في سجون أفرع الأمن في العاصمة السورية دمشق، وفي صيدنايا وفي سجون مطار حماة العسكري السرية.
ديسمبر 23, 2021 |






