جمارك دمشق تغادر محافظة حماة.. والمكتب السري يفرض وجوده فيها

مكسيم الحاج- حماة

أكدت مصادر ميدانية في مديرية جمارك محافظة حماة رفضت التصريح عن هويتها مغادرة دوريات جمارك العاصمة السورية دمشق من محافظة حماة، بشكل كامل، مع تسليم عمليات ملاحقة البضاعات المهربة من قبل دوريات جمارك حماة.

وقالت المصادر بأن دوريات جمارك حماة أخذت قوائم الملاحقات من جمارك دمشق للعمل حسب القوائم التي تم التوجيه بملاحقتها، مع العمل بالتنسيق مع المكتب السري الذي ما زال متواجداً في المحافظة بدعم من فرع أمن الدولة في حماة.

وأكّد ذلك التاجر أبو عمر الخمسيني من محافظة حماة والذي تحدث عن إستمرار عمليات الدهم وملاحقة البضاعات المهربة في الأسواق وفي مختلف أحياء حماة، ولكنها بوتيرة أخف بكثير من دوريات جمارك دمشق، التي كانت تعمل على مصادرة جميع البضائع بمختلف أنواعها، وكانت مبالغ الخوّات المالية تصل إلى مئات الملايين من الليرات السورية خلافاً عن دوريات حماة التي تقبل بمبالغ أقل بكثير من ذلك.

وبدوره تحدث أبو عمر “رغم المطالبات التي تم رفعها لمحافظ حماة والقيادات السياسية في محافظة حماة لتخفيف الضغط على التجار والصناعيين في حماة، وتخفيف قيمة الخوّات المالية التي تطلب من شتى المؤسسات الحكومية بمختلف مجالاتها الرقابية، إلّا أنها لم تجدي نفعاً إلى اليوم، وسط إستمرار الضغط المستمر من المكتب السري الذي يشكل هاجساً مخيفاً بشكل يومي على أصحاب رؤوس الاموال التي تحرّك البلاد في محافظة حماة”.

من جهة أخرى، قال بأن جمارك حماة يمكن التعامل معها بالوساطات الأمنية والخوّات المالية التي تعمل على غض بصرهم نحو البضاعات المهربة الموجودة في الأسواق إلى حدّ ما، ويمكن مفاوضتهم على هذه البضاعات بوساطة الأفرع الأمنية والعلاقات المتنفذة في مؤسسات الدولة.

مضيفاً بأن اليوم الكلمة لمديرية المالية في حماة، ومديرية الصحة، التي تعمل عبر جولاتها في الأسواق المحلية في حماة على إجبار التجار وأصحاب المحلات المتوسطة والصغيرة على دفع خوّات تصل إلى خمسة وعشرون ألف ليرة سورية لكل محل، من أجل ترك المحال التجارية دون ضبوط تموينية تعمل على حبسهم من ثلاثة حتى الستة أشهر، مع غرامات مالية كبيرة.

مايو 28, 2023 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً