المنكوبين في حماة.. حال يسوء مع شهر رمضان المبارك

يزن شهداوي- حماة

تعاني مراكز الإيواء التي يقطنها بضع العائلات من منكوبي مدينة حماة وحلب، داخل مدينة وفي ريفها في عدّة بلدات ومدن كـ محردة وكفربهم في ريف حماة، في شهر رمضان المبارك من نقص في الطعام ومستلزمات موائد الإفطار، استمرار النقص في مادة حليب الأطفال، التي أصبح تأمينها معاناة للعاملين في مجال المساعدات وتقديم الإغاثات لمتضرري الزلزال.

عابد الناشط الإنساني في حماة أكّد ذلك في حديثه لـ حماة اليوم، مضيفاً “مع دخول الشهر الكريم، ازدادت معاناة العائلات المنكوبة في تأمين طعامها وشرابها لموائد الإفطار، مع نقص في توزيع المعونات التي يتم تقديمها إليهم، رغم وصول الأطنان منها إلى الحكومة السورية، والجهود الإغاثية التي تسعى لها المنظمات الدولية في تأمين المتطلبات اللازمة للمنكوبين في مراكز الإيواء”.

ويشير إلى أن إنخفاض المعونات التي باتت تدخل محافظة حماة، انخفضت بنسبة 60% عن شهر فبراير، رغم إزدياد الطلب على الأطعمة والمستلزمات المختلفة، في شهر رمضان المبارك، وضرورة إيجاد أنواع مختلفة من الأطعمة من أجل الوقوف بجانب المنكوبين في صيامهم ضمن الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها في مراكز الإيواء.

ومن الأمور الواجب تأمينها للمنكوبين في مراكز الإيواء، في الوقت العاجل، حليب الأطفال، والأدوية المختلفة لمرضى الأمراض المزمنة، إضافة إلى المعلبات المختلفة بشتى أنوعها، إضافة إلى وجوب تأمين اللحوم البيضاء والحمراء ولو بكميات قليلة، علاوةً عن ضرورة دعم تلك المراكز بالخضروات بمختلف أصنافها.

فريق “حماة اليوم” إستطاع التواصل مع عائلة منكوبة في حماة التي رفضت أي تصريح عن هويتها لدواعِ أمنية، وأفادت “نحن بحاجة كل أنواع الدعم، أولها المادّي الذي طالما الجمعيات الخيرية وجميع المنظمات الدولية لا تسعى لتأمين هذا النوع من الدعم، ولكنه ضروري جداً لتأمين مستلزمات مختلفة تحتاجها كل عائلة على حدى”.

وأضافت هذه العائلة “بأن هنالك إحتياجات نسائية لا يمكن الحديث عنها لمسؤولي الدعم والمنظمين، بالإضافة إلى إحتياجات مختلفة للأطفال قد يراها الداعمون غير ضرورية، ولكن رب العائلة يقف عاجزاً بالمعنى الحقيقي لتأمين متطلبات عائلته دون وجود عمل مؤمن لأرباب العوائل يستطيعون تأمين أي دخل مالي من خلاله، أو تخصيص رواتب مالية شهرية يمكن لهذه العائلات تأمين احتياجاتها الفردية كما تراها مناسباً”.

وأكّدوا بأنهم ما زالوا بإنتظار تحقيق الوعود التي أطلقتها الحكومة السورية والمنظمات العاملة على مساعدتهم في تأمين مساكن مؤقتة لهم، لخروجهم من مراكز الإيواء، والعيش بشكل أفضل في منازل خاصة بهم، ريثما يتم القرار بشكل رسمي بمصير أبنيتهم السكنية المدمرة أو المهددة بالإنهيار”.

ولفتت تلك العائلات من خلال حديثها “لم نعد نشهد أي زيارات رسمية من مسؤولي حكومة النظام السوري للوقوف على إحتياجاتنا، أو تلبية مطالبنا في قضية السكن، أو معرفة مصيرهم المجهول”

أبريل 2, 2023 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً