
تفاقم ظاهرة افتراش الفقراء للطرقات في مدينة حماة
ينال كريم – حماة
مع بداية شهر رمضان المبارك في مدينة حماة عادت وانتشرت ظاهرة التسول في أحياء المدينة ولكن بقالب رمضاني هذه المرة.
عدة أحياء ضمن المدينة من الأحياء المعروفة بالحالة المادية الجيدة لسكانها أصبحت مستقرا لهؤلاء المتسولين وعائلاتهم حيث يقومون بافتراش الأرصفة والدوارات ضمن تلك الأحياء وينتظرون أصحاب البيوت والمارة كي يعطوهم المال أو الطعام.
صحيفة حماة اليوم التقت مع إحدى هؤلاء العائلات ممن يجلسون قبل أذان المغرب قرب دوار فيصل الركبي في حي الشريعة، حيث أكدت السيدة التي تجلس مع ثلاثة من أولادها وزوجها المصاب بالشلل أنها لا تمتهن التسول وليست (شحادة) كما يقال ولكنها لا تمتلك المال لإطعام أولادها.
يقول السيد أنس – ثلاثيني مقيم في حي البرناوي: “لا يستطيع أحدنا أن يميز بين من يجلس على الأرصفة من أجل التسول وبين من يجلس من أجل الحصول على الطعام وخاصة أنهم في شهر رمضان المبارك باتوا يفترشون الأرصفة أمام المنازل مما يسبب حالة من الخوف لدينا أن يكونوا جزءا من عصابات للسرقة.
ولدى الحديث لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل عن هذه المشكلة لم يقدم لنا المصدر هناك أي حل واكتفت مديرية الشؤون بالحديث عن النازحين والمتسولين الذين يتاجرون بإعاقات أبنائهم لاستعطاف الناس والحصول على المال.






