تكامل توقف مخصصاتها لأصحاب السيارات القديمة بحماة

تسنيم الشافعي- حماة

بدأت مديرية المواصلات في محافظة حماة بالعمل على إيقاف المخصصات المدعومة على بطاقة تكامل للسيارات السياحية الخاصة بحماة ممن ما زالت وثائق سياراتهم قديمة، وطلبت منهم عبر رسائل نصية تباعاً بضرورة تحديث هذه البيانات وتحديث دفاتر السيارات إلى بطاقات إلكترونية من أجل عودة عمل بطاقات تكامل لديهم للعمل من جديد.

فريد رجل أربعيني وموظف في مؤسسات الدولة بحماة، تحدّث عن استلامه لرسالة نصية على جهازه الخليوي تفيد بتوقف عمل بطاقة تكامل الخاصة بسيارته السياحية عن العمل بعد 30 يوماً، من أجل تجديد ثبوتيات سيارته وضرورة مراجعة مديرية المواصلات في محافظته.

وعند توجهه لمراكز الخدمة الخاصة بشركة تكامل، قال “تم طلب تجديد أوراق السيارة وتغيير دفتر السيارة إلى بطاقة إلكترونية حديثة تحوي على جميع المعلومات، يتم من خلالها ترسيم السيارة بشكل سنوي ودفع التأمينات الإلزامية عن طريقها، ورفض المركز إعادة تفعيل البطاقة إلّا بعد تجديد الأوراق”.

يقول فريد “بعد معاناة لمدّة 3 أيام في مديرية المواصلات بحماة على طريق حماة سلمية، ودفع رشاوى ما يقارب 50 ألف ليرة من أجل تسيير الأوراق بشكل فوري وعاجل، علاوةً عن مبلغ 60 ألف يتم دفعه عبر وصل نظامي لمديرية المواصلات بشكل إلزامي، تم تجديد الأوراق واستبدال الدفتر القديم ببطاقة إلكترونية جديدة، ليعاود بعدها بتثبيت تجديد بطاقة سيارته لدى شركة تكامل وعودة عمل بطاقته ومخصصاته المدعومة من الوقود”.

مؤكداً “بأن هذه الخطوة من مديرية المواصلات تهدف إلى جني مئات الملايين يومياً من المواطنيين عبر حجج واهية بضرورة تجديد بيانات السيارات الموجودة في المحافظات السورية وإلزام المواطنين عبر إيقاف مخصصاتهم بدفع مبلغ 60 ألف لخزينة الدولة عن كل سيارة، مع متابعة لأي تأمين سنوي إلزامي غير مدفوع ليتم تغريم المواطنيين به من خلال براءة الذمة التي من الواجب إصدارها مع إصدار هذه البطاقة الحديثة”.

من جهة أخرى، صابر الرجل الخمسيني من مدينة حماة تحدث عن عدم استطاعته تجديد بطاقة سيارته بعد إيقافها من قبل شركة تكامل، وذلك بسبب عدم موافقة مديرية المواصلات على إستبدا الدفتر القديم الخاص لسيارته السياحية قديمة الصنع من عام 1983، لعدم وضوح رقم المحرّك على المحرك بسبب قدم صنعها وعدم وضوح الأرقام بشكل جيد يطابق الرقم الموجود على دفتر السيارة.

وقال “بدأ الموظفون في مديرية النقل بنقل الموضوع إلى موضوع أمني بأنني قد قمت بإدخالها بطرق غير شرعية للبلاد وعن طريق الشمال السوري وتغيير لرقم المحرك، وبعد وساطات داخل المديرية تم طوي هذا الموضوع وطلبوا مقابل إصدار البطاقة الجديدة 400 ألف ليرة سورية من أجل تسيير الأمور على وضعه الحالي، أو القيام بمحضر شرطة في فرع المرور بحماة لإثبات أن السيارة نظامية وأوراقها الثبوتية كاملة ودخلت البلاد بطريقة شرعية قانونية، وليست هنالك أي مساءلة قانونية بخصوصها”.

يقول صابر “بعد معاناتي لمدة 10 أيام في مديرية المواصلات بحماة، وعدم إقتناعهم بأن هذه السيارة وجدت في سوريا قبل تولي رئيس النظام السوري بشار الأسد للحكم أصلاً، تم إجباري على دفع المبلغ أو سلك الطرق القانونية لإثبات ملكيتي للسيارة بشكل قانوني الأمر الذي قد يأخذ حوالي 3 أشهر جراء روتين معاملات الدولة الذي لربما لن ينجح بسبب قدم صنع السيارة وعشرات المالكين لها حتى ملكيتي لها”.

مشيراً في حديثه إلى استغناءه عن البطاقة وعن مخصصاته من البنزين المدعوم، ولجوئه إلى السوق السوداء في شراء البنزين حتى إشعار آخر، أو إيجاد وسيلة أخرى لحل هذه المشكلة بدون دفع هذه المبالغ الكبيرة من الرشاوى التي تشكّل حوالي 8% من قيمة السيارة فيما أراد بيعها.

نوفمبر 20, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم: بطاقة تكامل

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً