
تزايد السرقات في حماة والأهالي يقبضون على لصوص المنازل
ينال كريم – حماة
ألقى أهالي حي وادي الشريعة في حماة مساء الأمس على مجموعة من اللصوص كانوا قد حالوا السطو على أحد البيوت قرب مسجد مصعب بن عمير في الحي، وبحسب شهود عيان قالوا لصحيفة حماة اليوم أن ثلاثة شبان في العقد الثاني من العمر أقدموا على سرقة أحد المنازل في حي وادي الشريعة بعد أن شوهدوا من قبل الأهالي يراقبون المكان.
وبحسب سامر – أحد أهالي المنطقة الذي ساعد بالقبض على اللصوص فإن الشباب الثلاثة كانوا قد تجولوا في الحي قبل يوم من السرقة وأثاروا شبهات السكان الذين رأوهم في اليوم التالي يدخلون أحد الأبنية حيث ألقوا القبض عليهم.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات توثق لحظات القبض على اللصوص من قبل شبان الحي الذين سلموهم إلى الشرطة لاحقاً.
ويضيف سامر : “أن حوادث سرقة عديدة حصلت في الحي الذي يعد من الأحياء الميسورة وتمت سرقة العديد من البيوت فيما لم تتمكن الشرطة من إلقاء القبض عليهم حتى اليوم وبفضل أهالي الحي”.
أساليب جديدة
وشهدت مدينة حماة خلال الأسبوع الماضي إلقاء القبض على ثلاثة مجموعات من اللصوص الذين امتهنوا سرقة البيوت بطرق جديدة تعتمد في أغلبها على مفاتيح مطابقة كان آخرها القاء القبض على المدعو عمار متلبسا أثناء سرقته أحد المنازل في حي الشريعة.
يقول الدكتور أبو أحمد – اسم مستعار ،أن منزله تعرض للسرقة مرتين متتاليتين منذ 13 سنة وبعد أن تم إلقاء القبض على المدعو عمار تم الاتصال به من فرع الجنائية حيث تم إخباره أنه تم القبض على اللص الذي سرق منزله قبل عقد من الزمن.
ويتابع أبو أحمد أن السارق دخل منزله عن طريق السطح ثم الشرفة في المرة الأول وسرق مصاغاً ذهبياً، ثم عاد ودخل المنزل عن طريق الباب الرئيسي بمفتاح مطابق وقام بسرقة المال والذهب ولم يتم التعرف عليه حينها حتى اليوم.

وبحسب أبو أحمد فإن اللص اعترف بسرقة أكثر من 20 منزلا في حماة خلال 15 سنة كان على علاقة طيبة مع أغلب سكان تلك المنازل.
ورفع السيد صفوان دعوى قضائية على اللص الذي تسبب بوفاة والده بنوبة قلبية عقب قدومه إلى المنزل ورؤيته مسروقاً
ويتابع صفوان أن المدعو عمار كان صديقه وبينهما عمل ويسهران في أغلب الأيام سوية صحبة العديد من الأشخاص الذين تبين في ما بعد أن أغلبهم تعرض للسرقة.
ويخشى أهالي مدينة حماة من تكرار تلك السرقات في المدينة من قبل عصابات أكبر وأخطر فيما تبقى قوى الأمن والشرطة عاجزة عن ملاحقتهم في أغلب الأحيان اذا لم يتم تسليمهم من قبل الأهالي وإلقاء القبض عليهم.
مقطع فديو لحظة القاء القبض على السارق:
السيد منذر حصباني – محامي يشرح لصحيفة حماة اليوم أن إلقاء القبض على اللصوص وضربهم أثناء ذلك سواء من أجل الدفاع عن النفس أو من أجل القبض عليهم قد يعرض الشخص الذي قبض على اللص إلى المسائلة القانونية إذا تسبب للص بمشكلة ما وهذا ما يدفع العديد من الأهالي ممن يعرفون القانون إلى ترك الحرامي يهرب دون لحاقه.
ويضيف حصباني أن الشرطة لا تتحرك إلا إذا تم مسك اللص وتقوم غالبا باعتقال جميع المشاركين في القبض عليه من أجل الحصول على مبالغ مالية منهم قبل أن تطلق سراحهم جميعا.






