انقطاعات تطال حليب الأطفال والأدوية في الصيدليات والمبررات تتعلق بسعر الصرف

عايدة فاضل- حماة

قال مواطنون وصيادلة في مدينة حماة أن انقطاعات متكررة طالت الشهر الحالي العديد من أنواع الحليب المخصص للرضع وبعض الأدوية المستوردة ما أدى إلى ارتفاع أسعارها وعدم توافرها بشكل دائم داخل الصيدليات التي راحت تأخذ حصصا قليلة منها بسبب نقص توريد تلك المواد إلى سوريا.

يصف أحمد أبو مأمون – ثلاثيني، يعمل موظف في القطاع الخاص أن الحالة أصبحت مزرية جداً بالنسبة لحليب الأطفال فكل ارتفاع لأسعار الصرف ينقطع بعدها الحليب من الأسواق والصيدليات ثم يتوفر بسعر أعلى.
ويضيف أبو مأمون أنه يضطر إلى شراء نوعية محددة من الحليب لأنها ناسبت ابنه الصغير ولا يستطيع تغييرها لأن ذلك سيؤدي إلى تعفن أمعاء الطفل.

وبحسب أحمد فإن سعر العلبة الواحدة من حليب الأطفال التي يشتريها نوع نان ارتفع خلال شهر واحد ارتفاعين متتاليين ثم فقد من الصيدليات ثم عاد بكميات قليلا تمهيدا لارتفاع سعره مرة ثالثة، ويبلغ سعر العلبة حوالي 30 ألف ليرة سورية بينما كانت حوالي 15 الف ليرة خلال الشهر الماضي وهي تكفي الطفل لمدة اسبوعين أو أقل.

جمانة رسلان – صيدلانية تقول لصحيفة حماة اليوم أن الأدوية المستوردة بشكل نظامي فقدت من الأسواق خلال أسبوعين فقط بعد أن رفع المصرف المركزي سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية إلى -3015-  ومنها المتممات الغذائية والفيتامينات وبعض الادوية.

فيما أوضح رئيس نقابة الصيادلة في حماة بدري قلفا في حديثه لوسائل إعلام محلية أن نسبة الأدوية المستوردة تشكل جزءاً ضئيلاً من الأدوية التي تباع في السوق السورية وأن الأدوية المصنعة محليا تغطي حاجة السوق وبالتالي لن يتسبب ذلك بأية مشاكل موضحاً في الوقت ذاته أن تغير سعر الصرف سيؤثر بشكل أساسي على الأدوية المستوردة.

ولفت قلفا أن ارتفاع الأسعار لن تطال الأدوية المحلية الصنع بل سيكون على الأصناف المتممة التي يتم تسعيرها خارج وزارة الصحة متوقعا أنه لن يكون هناك ارتفاع على أسعار الدواء الوطني في الوقت الراهن على الرغم من أن ارتفاع أسعار الصرف تؤثر بشكل مباشر على المواد الأولية التي يتم استيرادها.

تقول أم عبد الرحمن – خمسينية تعاني من نقص في الحديد وقرحة بالمعدة ما يضطرها إلى شراء مكمل الحديد المستورد لأنه لطيف على المعدة أن سعر العلبة ارتفع من 18 ألف ليرة إلى 30 ثم إلى 36 ألف ليرة سورية خلال عدة أيام فقط وأنها ستستمر بشراء الدواء حتى لو تابعت الأسعار الارتفاع لتنتهي من المدة التي حددها الطبيب لها.

وأضافت أم عبد الرحمن أنها تدفع ثمن الأدوية من خلال الحوالات التي يبعث بها ولدها إليها كل شهر ولولا ذلك لما كانت تستطيع دفع كل تلك المبالغ الباهظة.

أكتوبر 10, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم: أطفال

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً