صحيفة حماة اليوم تكشف تفاصيل الضربة الجوية التي تعرضت لها منطقة مصياف غرب حماة

اياد فاضل – حماة

بعد حوالي 7 ساعات من بدأ العدوان الإسرائيلي على منطقة مصياف في ريف حماة الغربي عند الساعة السابعة مساء يوم الخامس والعشرين من أغسطس استمرت الانفجارات في المناطق والمستودعات المستهدفة أضف لذلك الحرائق التي اشتعلت في الغابات هناك.

واستهدف القصف بشكل مباشر مستودعات للحرس الثوري الإيراني على طريق مصياف – وادي العيون، بالإضافة لمركز البحوث العلمية على طريق حماة – مصياف قرية السويدة.

مصانع للصواريخ الإيرانية في مصياف

وتحدث العقيد فوزي أبو علي – اسم مستعار ،وهو مستشار لدى إحدى الفرق الموجودة ضمن مصياف، تحدث لصحيفة حماة اليوم عن تفاصيل تروى للمرة الأولى حول وجود مصنع لإعادة تدوير الصواريخ الغير منفجرة أو الصواريخ التي تحتوي على مشاكل تشغيلية بالإضافة للإعداد لخط صناعة للصواريخ الجديدة.

وبحسب أبو علي فإن الضربة الجوية حصلت بعد الانتهاء من الإعداد لتشغيل مصنع متكامل لصناعة الصواريخ الإيرانية بالقرب من مصياف عند جبال وادي العيون على الحدود بين حماة – طرطوس.

ويضيف أن آخر ضربة استهدفت مناطق مصياف نهاية أيار / مايو الفائت لم تستطع تحديد مكان المصنع وضربت حينها مركز البحوث العلمية.

حرائق للغابات وأضرار لبيوت المدنيين

وأدى اشتعال المواد ضمن المصنع إلى تناثر الشظايا حول المنطقة ووصولها حتى مدينة مصياف والقرى القريبة منها ما أدى لوقوع إصابات بين المدنيين قالت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري أنهم 14 شخصا نقلوا جميعهم إلى مشفى مصياف الوطني.
كما اشتعلت الحرائق في منطقة وادي العيون الحراجية ما استدعى تدخل طائرات اليوشن لتبريد الحريق الذي استمر لأكثر من نصف يوم .

سناء الياسين – ممرضة في مشفى مصياف الوطني تقول:” لقد تعرضنا للقصف أكثر من مرة وهذه المرة الثالثة خلال العام الحالي ولكنها الأعنف والأكثر ضرار على المباني السكنية حيث بدأت تتساقط علينا الشظايا وبقايا صواريخ وعبوات لا نعلم تماما ما هو مصدرها ولكن تم تنبيه الأهالي إلى ضرورة الالتزام بعد الخروج للشوارع والاحتماء بغرف المنزل السفلية.

وتضيف الياسين أن الأعداد التي وصلت للمشفى كانت أكبر بكثير من المعلن عنها من قبل الإعلام السوري حيث أن ال 14 إصابة التي أعلن عنها أنه تم إدخالها للمشفى في الحقيقة لم يخرج منهم أحد على قيد الحياة وكان من بينهم ضباط سوريين وإيرانيين بدأت السلطات تسريب أسمائهم بشكل تدريجي.

وتعد الضربة الحالية هي الأعنف والأكثر ضرراً وتأثيراً بسبب قوة الانفجارات واستمرارها لساعات طويلة بعد انتهاء القصف ما أثار الذعر لدى سكان المنطقة الذين لم يتمكنوا من تمييز الأصوات هل هي من القصف أو من المضادات الأرضية لدفاعات النظام السوري أم هي من انفجارات المستودعات.

أغسطس 27, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً