بعد عقد من الزمن .. محافظة حماة تنفذ مشروع عقد الشريعة بمزاجيتها

مؤيد الأشقر – حماة
بمعدل حادث مروري كل يومين عانى أهالي مدينة حماة منذ عقد من الزمن من عقدة الشريعة وسط حماة حيث تلتقي في تلك المنطقة أكثر من ستة مسارات مرورية رئيسية مع عدم وجود تخطيط منظم لحركة المرور.

يقول السيد غسان – اسم مستعار، وهو موظف في مجلس مدينة حماة المطل بشكل مباشر على عقد الشريعة: “كان من المفترض أن يكون مشروع العقدة قد انتهى منذ عشرة سنوات ولكن الحرب كانت قد أوقفت المشروع الذي قدرت قيمته سابقا ب900 مليون ليرة سورية وهو يشمل إقامة متحلق ونفق عند دوار فيصل الركبي”.

ويضيف غسان لصحيفة حماة اليوم أن مجلس المدينة اضطر الآن لاستكمال المشروع بطريقة مختلفة نظرا لكثرة الحوادث المرورية هناك.

وبحسب غسان فإن المشروع يقتصر الآن على إزالة دوار فيصل الركبي وازاحته باتجاه الأسفل لإتاحة الطريق أمام القادمين من ساحة العاصي والخارجين من الجسر الجديد في الشرقية.

أبو أحمد – خمسيني، يعمل سائق تكسي في مدينة حماة يقول لصحيفة حماة اليوم : “اعتقدنا عندما بدأ العمل في مشروع العقدة أن حركة السير ستصبح سلسة ولكن ما حدث بعد إيقاف العمل في منتصفه أنه زادت خطورة المرور من تلك المنطقة أضعافا مضاعفة وخاصة للسيارات الخارجة من جسر الشرقية والسيارات القادمة من ساحة العاصي باتجاه حي الشريعة حيث لا يمكن لأي منهم أن يرى الآخر وهنا تحصل حوادث المرور بشكل شبه يومي”.

ويضيف أبو أحمد أن أكثر الحوادث التي تحدث يكون ضحيتها من غير ساكني حماة حيث لا يعلمون طبيعة حركة المرور فيها حيث لا يوجد إشارات مرور ضوئية ولا لافتات مرورية للتحذير.

وكان مشروع عقدة الشريعة قد شهد العديد من المنغصات التي أوقفت العمل فيه تباعا وكان آخرها الحرب في سوريا حيث فقدت الليرة السورية قيمتها ولم تعد التكلفة المحددة للمشروع تكفي لإنهائه.

يونيو 21, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً