
المعتقلين السابقين.. ملف منسي ومطالب عاجلة
يزن شهداوي- حماة
أقيمت منذ أيام فعالية لأهالي المعتقلين السابقين وأبناء المعتقلين المفقودين في سجون النظام المخلوع في ملعب حماة البلدي بتعاون منظمات محلية، ورابطة المعتقلين الاحرار في محافظة حماة.
تضمنت الفعالية نشاطات تسلية لأطفال المعتقلين السابقين، ودعمهم على ضرورة إكمال مسيرتهم التعليمية عبر إهدائهم حقائب مدرسيه وقرطاسية.
تمام غناج، رئيس رابطة المعتقلين في حماة وريفها في حديث ل”حماة اليوم” تحدث عن قيام منظمة أولفا بمبادرة زاد الخير التي تهتم بأطفال المعتقلين، سعيا في إيصال صوت بأننا معكم في الموسم الدراسي.
فديو خاص لصحيفة حماة عن الفعالية
وقال تمام أن منظمة المعتقلين في حماة تضم حوالي ألف معتقل سابق، بينهم خمسون إمرأة.
وأشار إلي سعيهم في تأمين فرص عمل للمعتقلين سابقا، لكن مع شح الإمكانيات لا يوجد أي تنسيق مع منظمات من أجل الدعم، وتمنى من الحكومة دعم هذه الفئة.
وطالب جميع المنظمات المحلية والدولية للتوجه لدعمهم، متحدثا عن كثير من حالات الفقر وعدم وجود منازل تأويهم، أو أموال، وحاجة بعضهم لعمليات مرضية ومعونات غذائية، مؤكدا عدم وجود أي دعم تجاه هذا الملف حتى اليوم.
المعتقل السابق حسن كعيد في الأمن العسكري بحماة لمدة ستة أشهر، تحدث برفقة أطفاله أنه كان سعيدا للغاية عند مشاهدة هذه الفعاليات التي تدعم طفولة أبنائه، ووصفها بالجيدة جدا.
وتوجه للحكومة السورية بضرورة دعمهم بشكل أكبر، أهمها تأمين فرص عمل بعد محاولة تقدمه للعديد من الفرص التي قوبلت بالرفض بسبب كبر سنه.
أيضا المعتقل السابق لمدة خمس سنوات ونصف، أيمن الشيخ خالد، توجه أيضا بضرورة تأمين فرص عمل بعد عمله اليوم بفتح “بسطة خضار” في الطرقات العامة، وضرورة تلبية إحتياجاتهم التي هم في أمس الحاجة لها.
المعتقلة مريم النحاس معتقله سابقة لمدة سبع سنوات في سجون الأسد المخلوع، وتوفي زوجها في سجن صيدنايا، وحررت إبان تحرير سوريا، أشارت إلى أن هذه المبادرة حسنة تجاه أهالي المعتقلين السابقين.
وطالبت الحكومة السورية بالتوجه لهذا الملف الهام في سوريا، الذي أعتبرته شبه منسي.
وأعتبرت أن وضع النساء المعتقلات سابقا، أو زوجات المفقودين في السجون، سيء للغاية، وضرورة تأمين رواتب شهرية لأطفالهم.
وتحدثت أنه من الواجب تسليط الضوء عليهم وضرورة تقديم الدعم الطبي والمادي لعوائلهم.
نضال شرقطلي، متطوع في جمعية أولفا بأنهم تعاونوا مع فريق حكاية شغف لتقديم الدعم لأبناء المعتقلين سابقا، عبر توزيع هدايا ونشاطات متعدده تهدف لإسعاد الأطفال وإدخال الفرح لهم، بما يقارب ٧٥ طفلا.
المهندسة بيان دقاق مسؤولة قسم التطوع في فريق حكاية شغف، قالت بأن هذه الفعالية جاءت لدعم المعتقلين في عهد النظام المخلوع وذويهم، لنظرا لسنوات معاناتهم وتقديرا لها.
ولمست سعادة الأهالي على هذه المبادرة، في أولى فعالياتهم تجاه هذا الملف، وقالت “قمنا بدعم نفسي للمعتقلات النساء عبر متطوعات لدينا في منطقة الأندلس ضمن مشاريع تمكين المرأة”.






