
مناشدات بتوجيه الجهود للمرضى أمام دعم الطرقات والشوارع
يزن شهداوي- حماة
“نتمنى من الناس المقتدرة ماليا، أفضل من دعم الطرقات، والشوارع، هناك ما هو أهم، المرضى أحق بذلك، وفيها ثواب أكبر” قالها أحد مرافقي مرضى غسيل الكلى في مشفى حماة الوطني بحماة.
وقال في حديثه ل”حماة اليوم” بأن الأجهزة تشهد ضغطا كبيرا، والأجهزة بشكل مستمر بحاجة صيانة، كما يوجد نقص في المواد الطبية اللازمة، حتى على صعيد بعض الطواقم.
وأضاف قائلا “هناك تأخير في المواعيد للغسيل، الدور غير ثابت، أحيانا الساعة السادسة مساءا، وأخرى في الثانية ظهرا، وهناك خلل كبير في الأجهزة الطبية”.
متأملا بافتتاح القسم الجديد لغسيل الكلى قريبا، لكن ليس ضمن وقت محدد بحسب قوله.
فيما تحدث مرافقون لمرضى آخرون بأنه لم يتم دعم هذا القسم الى الآم بمتطلباته، حتى على صعيد المراوح والتبريد في حر هذا الصيف.
وفي جولة لمراسلي “حماة اليوم” كان الوضع جيدا في قسم العناية المركزة بعد التوجه الحكومي ومنظمة سامز السورية الأمريكية الطبية التي تقدمت بدعم لهذا القسم لإعادة ترميمه وصيانته بالمستلزمات الطبية.
وتحدث الطبيب محمود مخيبر مدير مشفى حماة الوطني بأن المشفى يعاني من “خراب كبير” في البنية التحتية، علاوة عن قدم عمرها، والتي تحتاج للعديد من أعمال الصيانة، حتى على صعيد الأجهزة والأسرّة.
وقال بأن العمل بدء بالإمكانيات المتاحة، تباعا قسما تلو الآخر، بسبب ضغط العمل على المشفى، وأضاف “بدأنا بترميم قسم الأشعة، ثم العناية العامة، التي ما زالت أيضا تحتاج لمزيد من التوسيع”.
وصرّح بأنه يتم الآن إنشاء قسم جديد لغسيل الكلى، بطاقة إستيعابية أكبر وأجهزة حديثة، وبنية تحتية أفضل، مع مواجهة صعوبات في قدم بناء المشفى، مع تحديث قسم العناية العصبية وقسم العصبية في المشفى.
لكن في الحقيقة المشفى بأكمله بحاجة إعادة ترميم، لكن لا يمكننا إيقاف العمل في المشفى بسبب ضغط العمل لطلك يتم العمل على الأقسام تباعا، وهذا الأمر بحاجة لأموال كثيرة ومدة أكبر.
ويأمل الطبيب محمود المزيد من دعم المنظمات، مع وجود جهود محلية من المجتمع المدني لكنها ضعيفة أمام الخدمات التي يقدمها المشفى، وحجم العمل الكبير وهذا بحاجة لضخم أموال كبير حقيقةً.





