“بفيديو صادم” عن تعنيف طفل في حماة.. متابعة فورية ومحاسبة قادمة

يزن شهداوي- حماة 

ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي في حماة بمقطع فيديو يظهر تعذيب وتعنيف طفل عمره 13 عاما في مدينة حماة في منطقة شارع النيل يظهر ضرب وتعذيب “هستيري” للطفل من قبل رجل يقارب عمره ال40 عاما.

مصادر محلية وأهلية في المنطقة، رفضت ذكر إسمها، قالت بأن الرجل الواضح في الفيديو هو عمّه، وينحدر من محافظة الرقة، وبأن الطفل تيتّم بعد استشهاد والده في قصف روسي ، ولديه أخت تبلغ من العمر 14 عاما، أستطاعت الإفلات من عائلة أبيها للعيش في دار الأيتام في حماة، الذي رفض سابقا قبول الطفل ليكون مع أخته في الميتم.

وأضافت المصادر بأن الطفل كان يجبره عمه على التسوّل وتحصيل الأموال بشكل يومي، مع تعذيب وضرب يومي، وعند انتشار الفيديو على وسائل التواصل، قام محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، بمتابعة مباشرة للقضية بشكل شخصي، مع الجهات المعنية، معلنا عن ذلك على حسابه الرسمي عبر منصة تويتر.

وتحدّث السيد المحافظ عن تمكن الأمن الداخلي في حماة من إلقاء القبض على العم بشكل فوري، وتوجيهات للعناية في الطفل طبيا، فيما ظهرت آثار التعذيب بشكل واضح في صور نشرتها صفحة “محافظة حماة” على الفيسبوك خلال معاينة الأطباء للطفل، وأظهرت هذه الآثار حرقا واضحا على وجهه، كذلك صورا أخرى تظهر تعذيبا مختلفا بحق الطفل وكرامته.

ولاقت متابعة محافظ حماة للقضية بشكل شخصي ومباشر تفاعلا إيجابيا واسعا من السوريين وخاصة في حماة، وتعبيرهم عبر التعليقات على السوشيل ميديا عن ثقتهم بحقوق المواطن ومن يصونها ويتابعها دون كلل، وبأن الأجهزة الأمنية اليوم والحكومة بكافة مفاصلها أصبحت لخدمة المواطن بشكل حقيقي ولحمايته.

وطالبت التعليقات ضرورة العودة إلى تفاصيل قصة المشاركين في قضيه التعذيب والتصوير والسكوت عنها طيلة هذه المدة، كذلك الوقوف على حيثيات رفض قبول المتيم للطفل إبراهيم الصطيف مع إخته.

خطوات مميزة تخطوها محافظة حماة نحو قرارت تدعم حماية الأطفال وتحارب التعنيف الأسري تجاههم وتدعم قضاياهم، بعد جولة محافظ حماة يوم أمس في قلعة حماة ومحاسبة مقهى يقوم بتقديم خدمة “الأراكيل” إلى الأطفال دون سن ال12 عاما، وإتخاذه إجراءات حاسمة بشكل مباشر مع المقهى، وتشديده على الوقوف على هذه الظاهرة ومنع تقديمها بشكل كامل لما دون عمر 18 عاما.

يونيو 9, 2025 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم: حماة اليوم

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً