التعليم الخاص في حماة.. إرتفاع غير مبرر في الأسعار والرسوم

يزن شهداوي- حماة

غضب شعبي مستمر من إستمرار رفع أسعار ورسوم الخدمات والتعليم في المدارس الخاصة وخصوصا في محافظة حماة رغم إنخفاض سعر صرف الدولار الأمريكي وأسعار المحروقات والتكاليف الأخرى بالمقابل.

حيث وصلت بحسب صفاء، أم لطالبة في مدرسة خاصة في حماة، أسعار التعليم الثانوي في المدارس الخاصة ل 900 دولار أمريكي سنويا بدون الخدمات مثل النقل واللباس واللوازم المدرسية الأخرى، بأسعار إزدادت عن العام الماضي بحوالي 200 دولار، وذلك دون رقابة أو محاسبة تجريها المؤسسات الحكومية المختصة بشؤون ضبط الأسعار التي باتت مجالس الإدارة للمدارس الخاصة تتحكم بالأسعار دون رادع.
وقالت في حديثها ل “حماة اليوم” أن جميع التكاليف إنخفضت، لكنهم يعملون على أن تثبيت الأسعار والدفع يتم بالليرة السورية وهذا ما يزيد من أرباحهم وعبئ التكاليف على الأهالي، حيث كان العام الدراسي للمراحل الثانوية سابقا تكلفته تقارب العشرة مليون ليرة سورية ما يعادل سابقا 675 دولارا، بينما الآن 1068 دولارا بسعر صرف 9400 ليرة سورية وسطيا.
وتساءلت عن أسباب هذا الرفع الغير منطقي وبدون ضوابط رسمية أو تدخل تربوي من القسم المعني عنه.
عبد الحميد، أب لطفلين في المرحلة الإبتدائية في إحدى المدارس الخاصة بحماة، أكد أيضا الرفع الكبير للرسوم السنوية وإلزام دفع ما يزيد عن خمسون بالمئة من التكلفة الإجمالية للعام الدراسي، مضيفا بأن الوضع السيء الذي خلّفه نظام المخلوع حتّم عليه تعليم أبناءه في مدارس خاصة رغم الأعباء المالية التي بات يتحملها سنويا جراء رسوم المدارس الخاصه ومتطلباتهم.
وتحدث عن عدم خفض سعر النقل في المدارس الخاصه بشكل عام دونا عن التكاليف والرسوم الأخرى وغم خفض أسعار المحروقات بنسبة 30‎%‎ بشكل تقريبي، وما زالت حوالي 2 مليون ليرة سورية.
ورغم الشكاوى التي ضجّت بها وسائل التواصل الإجتماعي في حماة، لم يتم إتخاذ أي إجراء وزاري أو حكومي على مستوى المحافظة للحد من هذه المزايدات بين مدرسة وأخرى كسوق سوداء للتعليم، بحسب عبد الحميد.
كما طرحت “حماة اليوم” عبر منصاتها على وسائل التواصل لإستبيان آراء الشارع الحموي حول هذا السياق، على منصة الانستغرام تحدث أيمن “بأنها إرتفعت بشكل باهظ نسبة للعام الماضي”، وطالب آخرون عبر التعليقات ضرورة ملاحقة الأسعار من وزارة التربية والتعليم حيث أن الأسعار لم تعد معقولة.
وأشارت التعليقات إلى قيام بعض المدارس برفع أسعارها مع بداية إعلانها فتح التسجيل في المدرسة الخاصة، ثم قامت بتمثيلية خفض الأسعار، لكن هذا الخفض لم يكن سوى رفعا للرسوم عن العام الماضي، وبذلك فإن خفض السعر كان وهميا!.
في السياق ذاته، على منصة الفيسبوك، علّق نبيل “على المستوى الشخصي مدرسة أبنائي زادت أسعارها عن العام الماضي بنسبة كبيرة جدا، وبعد الضغط على المدرسة، خفضّت المدرسة أسعارها ولكن ما زالت أغلى سعرا من السابق”.
 وطالبت معظم التعليقات بضرورة تدخل عاجل وضروري لوضع حد لهذه الأسعار مع فتح باب التسجيل للعام القادم في جميع المدارس الخاصة التي تحولت من مدارس تعليمية إلى شركات ربحية بدون رقابة.

مايو 31, 2025 |

الوسوم: المدارس

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً