
يعتبر حي الصواعق من الأحياء الفقيرة في حماة، وهو بدون كهرباء منذ الخامس من ديسمبر 2024، ولا قدرة مادية للأهالي لتأمين وسائل طاقة بديلة يعتمدون عليها في حياتهم اليومية، إلا أنهم توجهوا لمرات عديدة لمديرية الكهرباء بطلبات من أجل إصلاح الأعطال الكهربائية في خزان الكهرباء المغذّي للمنطقة لكنّها إلى اليوم دون جدوى.
حي الصواعق في حماة.. مناشدات لتأمين الاحتياجات الأساسية للأهالي
مكسيم الحاج- حماة
رغم الاستقرار الأمني وتطوّر الخدمات وعودة الأسواق والحياة إلى مدينة حماة، ما زالت بعض الأحياء فيها تعاني من نقص في الخدمات الأساسية، التي اعتبرها الكثير حاجة ملّحة، رغم تقديرهم للسعي من المؤسسات الحكومية وإدارة المحافظة بخطوات عاجلة لتوفير الخدمات ضمن الإمكانيات الحالية البسيطة.
حي الصواعق في حماة، الذي يعاني من انقطاع في التيار الكهربائي عن منازل المدنيين فيه منذ أكثر من عشرون يوماً، توجهوا بنداءات لمديرية الكهرباء في حماة بضرورة إصلاح الأعطال الموجودة في الحي، بسبب عدم قدرة المدنيين والأهالي على تأمين وسائل بديلة للطاقة، وغلاء سعر المحروقات وعدم قدرتهم المادّية على استخدام “المولدات” لتوفير الشحن الكهربائي لأجهزتهم المحمولة على أقل تقدير.
هذا الحي الموجودة في الشمال الشرقي لمدينة حماة، بعد جسر “الفتح” (المزارب سابقاً) وأطلق هذا الاسم عليه حديثاً بعد معارك التحرير من النظام المخلوع، كذلك يعاني من نقص في خدمات توفير المياه والطرقات المحفّرة التي بحاجة لصيانة جديدة بالكامل إثر المعارك التي فُتحت حماة عبرها.
شكاوى وردت لصحيفة “حماة اليوم”، وتم رصدها على وسائل التواصل الاجتماعي، طالبت بضرورة توفير الكهرباء ولو لساعات قليلة للحي من أجل لوازم الحياة في تلك المنطقة، خاصة بأنها تعتبر من المناطق المأهولة التي يبلغ عدد سكانها وسطياً 1500 نسمة، بحسب مصدر في بلدية حماة.
ياسين، الرجل الخمسيني من حي الصواعق في حماة، تحدّث لـ “حماة اليوم” بأنهم يقدّرون الضغط الكبير على إدارة محافظة حماة، وصعوبة تأمين الحلول في ظل الظروف الميدانية في عموم سوريا، ولكنهم يطالبون بحلول عاجلة لتأمين الكهرباء للحي بعد انقطاعها منذ الخامس من ديسمبر 2024، وخاصة في ظل موجات البرد القارس التي تخيّم على البلاد.
مضيفاً أن الحي يعتبر من الأحياء الفقيرة في حماة، وعدم وجود قدرة مادية للأهالي لتأمين وسائل طاقة بديلة يعتمدون عليها في حياتهم اليومية، مشيراً إلى أنّهم توجهوا لمرات عديدة لمديرية الكهرباء بطلبات من أجل إصلاح الأعطال الكهربائية في خزان الكهرباء المغذّي للمنطقة لكنّها إلى اليوم دون جدوى.
وتحدّث أن الحي يفتقد منذ أيام النظام المخلوع، إلى المتطلبات الأساسية للحي من توفير دائم للمياه، وعدم تعبيد الطرقات، التي ما زالت محفّرة وطينية إلى اليوم، وهذه معاناة أخرى للأهالي والسكان في الحي في فصلي الخريف والشتاء.
وناشد عبر “حماة اليوم” المسؤولين والمعنيين بضرورة توجيه زيارات ميدانية للمنطقة والوقوف على احتياجات الحي بشكل عاجل، مع الحاجّة الماسة لإعادة الحياة إليها.






