جسر المزارب بحماة مصدر الصورة "فيسبوك"

حركة نزوح بين الأهالي في مدينة حماة باتجاه حمص وسط سوريا

اياد الفاضل – حماة

شهدت ليلة أمس الأربعاء تطورات ميدانية متسارعة على جبهات ريف حماة الشمالي تصاعدت معها أصوات القصف المدفعي من المدفعية المتمركزة قرب دوار السباهي داخل المدينة والصاروخي من مطار حماة العسكري، بالإضافة لنشاط حركة الطيران الحربي الذي لم يوفر منطقة في ريف حماة الشمالي وريف ادلب الجنوبي إلا وقصفها.

تلك الأحداث دفعت بالعديد من أهالي مدينة حماة للنزوح باتجاه مدينة حمص تخوفا من دخول قوات المعارضة المسلحة الى المدينة وقصف القوات الحكومية لأحياء المدنيين.

وعلى الرغم من التطمينات التي أطلقتها المعارضة المسلحة عبر مكتبها الإعلامي بأنهم ملزمون بحماية المدنيين وعدم التعرض لهم كما حدث في مدينة حلب إلا أن العديد من الأهالي بدأ بنشر طلبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على خدمات سيارات التوصيل تجاه حمص المدينة.

أبو عبد الرحمن – خمسيني يقول لصحيفة حماة اليوم أنه لن يغادر منزله مهما حصل على الرغم من أنه يسكن في حي نشرين الملاصق لبوابة حماة الشمالية، ويرى أبو عبد الرحمن أن العديد من الأهالي الذين نزحوا من مدينة حلب ومحيطها باتجاه مدينة حماة هم اليوم نادمون على عدم بقائهم في منازلهم ولكن الان لا يمكنهم العودة الى هناك فالطرقات مقطوعة تماما باتجاه حلب.

وبحسب أبو عبد الرحمن فإن أعدادا قليلة جدا من الناس من يهم بالخروج من حماة ولكن دون وجهة حقيقية يذهب اليها، فإذا سيطرت المعارضة المسلحة على حماة فإنها ستسيطر على حمص بعدها وسيستمرون بالنزوح من مكان الى آخر.

أما الهام القاضي- ربة منزل أربعينية فتظن أن كل من يفكر بالخروج من حماة من السكان فهم إما عملاء للنظام أو مرتبطون معه ويخافون من العقاب عند دخول المعارضة المسلحة أما باقي فئات الشعب فهم يتطلعون يوميا الى لقمة عيشهم وغير مهتمين بمن يحكم حماة طالما أن عملهم يمشي ولكن الخوف الحقيقي من القوات الحكومية التي بات معروفا عنها قصف المناطق المحررة حديثا بالطيران.

ديسمبر 4, 2024 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً