مصدر الصورة سكاي نيوز - ريف حماة

كيف استفاق أهالي مدينة حماة بعد أحداثها المسائية!

سارة الأحمد – حماة

 

بحثا عن الخبز أو المواد التموينية الضرورية كالرز والسكر اتجه أبو عمار – خمسيني من منزله صباح اليوم الى دكان الحي الذي يسكن فيه ولكنه وجد المكان فارغا تماما من محتوياته إلا القليل من المحارم والمواد الغير ضرورية.

 

يقول أبو عمار أن جميع المعلبات والبيض والأرز والسكر والطحين قد فرغت من المحلات بعد توافد أعداد كبيرة من الناس لشراء احتياجاتهم تحسبا لما يقولون إنه دخول للمعارضة المسلحة إلى المدينة.

 

يشير أبو عمار أنه لم يتم توزيع الخبز عبر المعتمدين صباح اليوم في أغلب الأحياء ضمن المدينة وبالتأكيد لا يوجد خبز في الأفران الخاصة لأنها زودت المطاعم بها.

 

سمية الحامد – مدرسة في إحدى المدارس الحكومية في حي غرب المشتل في حماة تقول أن مدير المدرسة أخبر المعلمات والأهالي عبر مجموعات واتس اب أن لا يحضروا إلى المدرسة صباح اليوم على الرغم من عدم وجود تعميم حكومي بتعطيل المدارس ولكنه لا يريد أن يتحمل مسؤولية أي طالب في حال تطورت الأوضاع.

 

أبو عدنان حاتم – يملك محلا للبقالة في حي طريق حلب يقول ان السبب وراء أزمة الشراء التي حصلت البارحة هو طبيعة الحياة التي يعيشها السكان في مدينة حامة وهي تعتمد على شراء حاجياتهم بشكل يومي وبكميات قليلة حسب توفر المال، وبسبب توقعاتهم أن تدخل المعارضة المسلحة إلى المدينة ويفرض حظر تجوال كما حصل في مدينة حلب ذهبوا لشراء احتياجاتهم بشكل طارئ.

 

ويضيف حاتم أن مستودعه بات خاليا تماما من الأرز والسكر وباقي المواد التموينية الضرورية كالطحين وزيت دوار الشمس وأنه لم يستطع تعويض النقص الذي حصل بسبب تذبذب الأسعار وارتفاعها بشكل غير منطقي مساءا بعد أن اقترب سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية حوالي 17000 ومع هذا الارتفاع ارتفعت أسعار المواد بشكل فوري.

 

ويذكر أن سعر الكيلو غرام الواحد من مادة السكر صباح السبت 11000 ليرة سورية وفي مساء اليوم ذاته وصل إلى 20000 ليرة سورية أي أنه ارتفع بنسبة 100% كما هو حال باقي المواد التموينية.

ديسمبر 1, 2024 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم:

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً