
وصول عشرات العائلات من النازحين اللبنانيين إلى حماة
الصور خاصة” لصحيفة حماة اليوم”
زيد العمر – حماة
مع تصاعد وتيرة الحرب الدائرة في لبنان خلال اليومين الماضيين وبالأخص بعد أن طال الاستهداف الإسرائيلي أحياء ضمن بيروت العاصمة فجر الاثنين وزيادة الغارات التي استهدفت العديد من البلدات والمدن في الجنوب اللبناني بدأت حركة النزوح من لبنان عبر المعابر الحدودية تشهد تزايدا كبيرا نحو الأراضي السورية.
محافظة حمص وبحكم قربها الجغرافي من لبنان عبر نقاط حدودية رسمية وحدود غير شرعية أيضا عبر طرقات وعرة استقبلت خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية أكثر من 15000 نازح اكتظت بهم مراكز الإيواء التي تتم تجهيزها على عجالة في مدينة حمص.
ومع ظهر اليوم الاثنين بدأت حركة النزوح باتجاه مدينة حماة، حيث شهدت المدينة مرور العديد من الشاحنات التي تقل عشرات العوائل من النازحين باتجاه مراكز الايواء التي تم تجهيزها في مدينة حماة.
“صورة خاصة لصحيفة حماة اليوم توضح نقل عوائل النازحين ضمن الشاحنات”

يقول رئيس فرع الهلال الأحمر في حماة عبيدة جزماتي أنهم بدأوا بتجهيز مراكز إيواء ضمن مدينة حماة وهي دخلت إلى الخدمة منذ ثلاثة أيام.
وبحسب الجزماتي مركز إيواء الصم والبكم في ضاحية الشهيد (طريق سلمية) بدأ باستقبال تلك العائلات وتأمين المستلزمات الأولية الضرورية لهم.
من جهته تحدث أبو عمران أيوب – مسؤول في مركز الصم والبكم لصحيفة حماة اليوم أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية استقبل المركز عشرون عائلة وتم تأمين جميع الاحتياجات الضرورية لهم ، ومع بداية يوم الاثنين 30 سبتمبر توافد أكثر من 100 عائلة إلى المركز ذاته قادمين من لبنان عبر حمص.
ويقول أيوب أن منظمة الهلال الأحمر العاملة في حماة بدأت بتوفير سلل غذائية وصحية للنازحين ولكن دون توفير فرشات وحرامات بسبب عدم توفرها بحسب قولهم ما ينذر بكارثة إنسانية اذا ما اشتد البرد خلال الأيام القادمة.
وتتضارب الآراء ضمن المجتمع المحلي في حماة خوفا من تكرار ما حصل في مدينة حمص عندما خرج مناصرون لحزب الله في مسيرة على الدراجات النارية ضمن شوارع المدينة وأطلقوا الرصاص وقاموا بترهيب الأهالي هناك.
وفي تصريح خاص لصحيفة حماة اليوم قال مسؤول في قيادة شرطة محافظة حماة – رفض ذكر اسمه لدواع أمنية أنهم تلقوا تعليمات صارمة بعدم السماح بتلك المظاهر ضمن المدن واعتقال كل من يقوم بها، كما حددت محافظة حماة مراكز للإيواء على أطراف المدينة منعا لأية مشكلات أمنية محتملة.






