Syrian army soldiers are pictured in western Aleppo province, Syria, in this handout released by SANA on February 16, 2020. SANA/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THIS IMAGE.

إنسحاب ميليشيات حزب الله من ريف إدلب الجنوبي إلى ريف حمص

مصدر الصورة “تلفزيون سوريا”
يزن شهداوي- حماة

علمت حماة اليوم عبر مصادرها الميدانية في ريف إدلب الجنوبي المتاخم لريف حماة الشمالي والذي تتواجد فيه عدد من أبناء محافظة حماة، الذين أكدّوا عبر تصريح خاص لـ “حماة اليوم” عن إخلاء عدّة نقاط لقوات حزب الله اللبناني من ريف إدلب الجنوبي، من معرة النعمان، وخان شيخون، والنقاط بينهما، بشكل كامل، وإنسحابهم إلى ريف حمص على الحدود اللبنانية.

وبأن هذه النقاط الآن أصبحت خالية وتم تمركز عدد من عناصر الفرقة “25” التابعة لـ سهيل الحسن المعروف بالـ “نمر” عوضاً عن عناصر ميليشيات حزب الله اللبناني، والتي قُدّر عددها ب إثنا عشر نقطة متوزعة في ريف إدلب الجنوبي كانت تتواجد ميليشيات الحزب فيها.

وأضاف المصدر الأمني الذي أكّد التصريح، والذي رفض الكشف عن هويته لدواعِ أمنية، بأن هنالك أنباء عن نية تواجد ميليشيات عراقية “شيعية” في النقاط التابعة للحزب، ولكن لم يتم نقل أي عناصر من شرقي سوريا إلى الشمال السوري إلى الآن، وما زالت هذه عبارة عن أنباء يتناقلها العناصر في جنوبي إدلب.

وتحدث المصدر بأن الحكومة تعمل على تشديد عمل عناصرها في تلك المناطق المتاخمة لمناطق المعارضة السورية خوفاً من إستغلال فرصة انسحاب ميليشيات حزب الله والهجوم على نقاط قوات الحكومة السورية من أجل كسب فرصة إعادة هذه المناطق لسيطرتهم، وبان الفرقة 25 عززت من تواجدها بالإضافة إلى تعزيزات وصلت للمربع الأمني في خان شيخون وللقوات الروسية المسؤولة عن الإشراف عن المنطقة بشكل عام.

فيما لم يؤكد المصدر بأن ضباط ومسؤولي ميليشيات حزب الله اللبناني التي كانت تتواجد في مصياف، في مبانِ البحوث العلمية في “قرية البيضة” قد إنحسبوا، أم زالوا يتواجدون داخل تلك المباني.

ونقلاً عن المصدر فإن هذا الانسحاب يأتي بسبب العمليات العسكرية التي تقوم بها حزب الله على الحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحشد الحزب لقواته على الحدود، تجهيزاً للعمليات العسكرية القادمة.

نوفمبر 13, 2023 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً