
جمعيات أهلية في سلمية تتغلب على الواقع الكهربائي المتردي في المدينة
سارة الأحمد – حماة
من منطلق عدم قدرة جميع الأهالي على تركيب منظومات الطاقة الشمسية في البيوت بسبب ارتفاع أسعارها وعدم قدرتهم على التغلب على الواقع الكهربائي السيء في المدينة وساعات التقنين التي وصلت حتى 6 ساعات قطع مقابل ربع ساعه وصل للكهرباء فقط، بادرت الجمعية الوطنية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في مدينة سلمية إلى إيجاد حلول لمساعد الأهالي في التغلب على الواقع المتردي للكهرباء.

المصدر صفحة الجمعية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على فيسبوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100069302006177
وتقول إدارة الجمعية عبر منصتها على موقع فيسبوك أنها بدأت بتنفيذ مشروع منظومات للطاقة الشمسية المتنقلة الهدف منه تخديم الأحياء في المدينة بالكهرباء من أجل شحن الهواتف المحمولة والبطاريات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأدوات الكهربائية التي تحتاج إلى شحن بالكهرباء.
المصدر صفحة الجمعية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على فيسبوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100069302006177
وأضافت الجمعية أن تلك الخدمة مجانية تماما ولا تهدف لأي ربح مادي والهدف الأساسي منها هو خدمة الأهالي لتسهيل عملهم اليومي وبشكل خاص في ما يتعلق بأجهزة الهاتف المحمول والبطاريات من أجل الإضاءة وأضافت الجمعية أن تلك المنظمة المتحركة ستتنقل ضمن أحياء المدينة خلال فترة عمل الألواح الشمسية من التاسعة صباحا وحتى الرابعة عصرا وبالتناوب بين تلك الأحياء ريثما يتم تأمين منظومات جديدة ويتم توزيعها بشكل دائم ضمن مدينة سلمية.
تلك المبادرة لاقت ترحيبا شديدا من قبل الأهالي في سلمية وخصوصا أنه لا يمكن الاعتماد على الكهرباء الحكومية حتى في شحن الهواتف.
صحيفة حماة اليوم رصدت العديد من ردود الفعل الإيجابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتلك المبادرة حيث يصفها يامن داوود بالفكرة الرائدة والرائعة والتي تستحق الدعم.


المصدر صفحة الجمعية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على فيسبوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100069302006177
أما صالح فطالب الجمعية بوضع تلك المنظومة بالقرب من الجامعة والكليات من أجل مساعدة الطلاب على شحن هواتفهم وحواسيبهم المحمولة وخصوصا أن دراستهم تعتمد عليهم بشكل مباشر.

المصدر صفحة الجمعية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على فيسبوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100069302006177
صالح العبد الله طالب جامعي في كلية الهندسة المعمارية في مدينة سلمية يقول لصحيفة حماة اليوم أن تلك المبادرة أنقذت حياته الدراسية حيث أن دراسة طالب الهندسة تعتمد بشكل مباشر على العمل على البرامج الهندسية على الحواسيب المحمولة وعدم توفر الكهرباء من أجل الشحن كان يقف عائقا كبيرا أمام إكمال المهام اليومية للطلاب.
من جهة أخرى أشارت أم هاني – اربعينية وهي ربة منزل إلى أنها لم تتمكن من الحديث مع ابنها هاني في ألمانيا منذ قرابة الشهر بسبب عدم توفر الكهرباء من أجل الانترنت وشحن الهاتف المحمول إلا أنها عادت لتتحدث معه عن طريق مكالمات الفيديو بشكل يومي.
ودعت الجمعية المجتمع المحلي إلى دعم مثل تلك المبادرة من أجل توسيع انتشارها في الأحياء وبشكل خاص السكان المقتدرين ماديا كمساعدات محلية بين أهالي المدينة الواحدة، ولاقت تلك الدعوات آذانا صاغية بحسب الجمعية حيث بدأت بتجهيز منظومات أخرى لتدخل العمل قريبا وبشكل محاني أيضا.






