أهالي حماة يطالبون بزيادة مخصصاتهم من الكهرباء

مكسيم الحاج-حماة

تعاني محافظة حماة من إستمرار القطع الجائر للكهرباء رغم موجات إرتفاع الحرارة التي تضرب المنطقة والتي وصلت في محافظة إلى حوالي 42 درجة مئوية، رغم المطالبات الأهلية اليومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة دعم المحافظة بمخصصاتها الكاملة من الكهرباء في هذه الآونة.

أبو عمر الرجل الستيني من مدينة حماة تحدث لـ حماة اليوم عن وصل التيار الكهربائي لمدة تتارويح بين 15 دقيقة و30 دقيقة في أحسن أحوالها، مقابل 6 ساعات قطع، فيما تعاني كثير من مناطق مدينة حماة من إنقطاع قارب التسع ساعات متواصلة أمام ربع ساعة وصل فقط.

وأكّد بان شركة الكهرباء تسعى لتأمين الكهرباء المخصص للمحافظة للخطوط الذهبية التي تم منحها للشركات الصناعية والمنطقة الصناعية في حماة وذلك على حساب المواطنيين والأهالي رغم درجات الحرارة المرتفعة وحاجة الأهالي إليها في هذه الموجة من الحر الشديد.

مضيفاً بأن أطفاله باتوا يعانون من أمراض عديدة مثل الحمى والإسهال المستمر والصداع نتيجة الحرارة الشديدة وعدم وجود أي وسيلة من وسائل التبريد نتيجة عدم قدرتهم على تركيب طاقات بديلة، نتيجة غلاء ثمنها، والتي لا يقدر عليها معظم أهالي محافظة حماة، والتي يقارب سعر أقل منظمة طاقة شمسية ما يقارب الخمسة ملايين ليرة سورية أي ما يقارب 500 دولار أمريكي.

في ذات السياق، قالت أم خالد المرأة الخمسينية من مدينة حماة بأنه من الضروري تنظيم ساعات الوصل والقطع بين جميع أحياء المدينة، وعدم دعم منطقة على حساب أخرى، وذلك لحاجة الجميع إلى الكهرباء خاصة من أجل البرادات وتشغيل المراوح المنزلية على أقل تقدير.

وقالت “إضطررنا إلى رمي أكثر من 90% من مونة المنازل بسبب عدم تشغيل البرادات في منازلنا، وباتت هذه الأجهزة منسية لدينا، إضافة إلى لجوئنا إلى ألواح الثلج التي يتم بيعها على الطرقات من أجل الحصول على مياه شرب باردة، الأمر الذي أدى إلى إنتشار الكثير من الأوبئة نتيجة إنعدام النظافة والرقابة التموينية والصحية على معامل تصنيع ألواح الثلج التي تباع بطرق بدائية بالكيلو، نتيجة غلاء ثمن لوح الثلج ووصول سعر الكيلو اثلج الواحد إلى ثمانية آلاف ليرة سورية، والذي يعتبر من الحاجات اليومية التي بات على رب المنزل تأمينها وهو ما يعادل ثلاثمئة آلاف ليرة شهرياً، حوالي 3 أضعاف راتب الموظف الحكومي شهرياً.

وطالبت شركة الكهرباء بزيادة دعم المحافظة من مخصصات الكهرباء كباقي المحافظات السورية الأخرى، وخاصة في هذه الموجة الحارة التي تخيّم على البلاد، مع وجود المئات من أصحاب الأمراض المزمنة ممن لا ستطيعون تحمّل هذه الدرجات العالية من الحرارة وضرورة تأمين وسائل بديلة لهم لكن تناسب الدخل المادي والمعيشي المتدني في الداخل السوري.

يوليو 18, 2023 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم: الكهرباء

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً