قيادة شرطة محافظة حماة.. تستجيب لمطالب أهالي حماة عبر تقرير حماة اليوم

مكسيم الحاج- حماة

عقب تحقيق سابق قام به فريق حماة اليوم الميداني في مدينة حماة، والذي تحدث عن السرقة في وضح النهار وعند ساعات الفجر الأولى في مطلع الشهر الجاري، مع غياب الأجهزة الأمنية عن متابعة السرقات وسرقة السيارات في مناطق محددة ومتكررة في المدينة، وتلبية لمناشدة الأهالي عبر منصة حماة اليوم، قامت قيادة شرطة محافظة حماة بالإيعاز لجميع مخافر الشرطة وخاصة مخفر النجدة ومخفر الشريعة بنشر دوريات ليلية في جميع الأحياء، بالإضافة إلى توجيه إدارة الأمن الجنائي في حماة إلى نشر دوريتها في مداخل ومخارج الأحياء خلال ساعات منتصف الليل من كل يوم.

مصدر أمني من داخل فرع الأمن الجنائي في حماة – رفض التصريح عن هويته- بمرتبة مساعد أول قال لـ حماة اليوم بأن التوجيهات جاءت بعد متابعة تقرير حماة اليوم ب 3 أيام بسبب وصول المعلومات إلى دمشق، والتواصل مع قيادة شرطة حماة للإستفسار عن سبب غياب الأجهزة الأمنية عن السرقات وفتح المجال بشكل كبير للسارقين بالسرقة في وضح النهار وبشكل علني دون رادع، وسرعان ما جاءت الأوامر بمتابعة هذا الملف والإسراع في القبض على المطلوبين، والتدقيق على الماريّن في ساعات الليل.

كما أكّد المصدر بأن الدوريات معنية بمتابعة السيارات والمارّة ممن يشتبه بهم، وليس من أجل تفييش المواطنيين، وذلك من أجل عدم بث الرعب في قلوب الأهالي من ملاحقة المطلوبين للإحتياط أو الخدمة الإلزامية.

مشيراً إلى أن الدوريات تقف على الدوارات في مداخل الأحياء مثل دوار حي الصابونية، بلباس مدني، تقوم بطلب البطاقات الشخصية من أجل قراءة البيانات في حال حصول أي سرقة في المنطقة.

في السياق ذاته، أكّد ذلك الناشط الميداني عمر الذي أشار إلى تواجد حقيقي على مداخل ومخارج الأحياء، حيث تم إلتماس هذه المتابعة الأمنية منذ حوالي السبعة أيام، وخاصة دوريات الأمن الجنائي، والتي تتعامل مع المواطنين بكل رقي وإحترام في ظاهرة أولى من نوعها، تقوم بطلب البطاقات الشخصية بكل إحترام ومن ثم تيسير أمور المواطنين، وإعلامهم بأنهم متواجدون في هذه المنطقة في حال وجود أي تحركات مشبوهة للسارقين في المنطقة لإبلاغهم عنها.

فيما أشار إلى أن عدد السرقات إنخفض بشكل كبير بعد إرتفاع وتيرتها مع مطلع الشهر الجاري، ولم يتم تسجيل سوى سرقات صغيرة في الأسواق والشوارع الفرعية في الأحياء، وذلك عبر الدراجات النارية والسارقين عليها، الذين يقومون بسرقة الحقائب النسائية وأجهزة المحمول للمارّة عبر المرور بجانبهم بشكل مسرع جداً وسحب ما يمكن سحبه من حقيبة أو جهاز محمول، والهروب بعيداً في أزقة وشوارع فرعية حتى لا يتم القبض عليهم.

وطالب بضرورة تقويض حركة الدراجات النارية للشبّان بأعمار صغيرة بسبب الحوادث والسرقات التي تحدث عبرهم، وضرورة إيجاد آلية تضبط إنتشار هذه الظاهرة للحد منها.

مايو 23, 2023 |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً