
تبريرات صبيانية لارتفاع أسعار الفروج في حماة ،مطاعم الوجبات السريعة والشاورما هم السبب!!
إياد فاضل – حماة
ارتفعت أسعار الفروج في حماة بشكل كبير خلال الفترة الحالية على الرغم أن حماة تعد من بين أكثر المحافظات السورية انتاجا للفروج ويعود ارتفاع الأسعار الى ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج من علف ومازوت ومواد أخرى تستعمل بتنظيف المداجن بالإضافة للأدوية التي ترتفع أسعارها بشكل شبه يومي.
وفي الوقت الذي تسيطر فيه حالة من الفوضى والارتفاع الغير مبرر لأسعار الفروج، لا تجد الجهات الحكومية المسؤولة عن متابعة الموضوع مبررات تقدمها للمواطنين حتى وصل بهم الأمر لإلقاء اللوم في الارتفاع على محلات بيع الشاورما، حيث اعتبر رئيس لجنة مربي الدواجن في سوريا نزار سعد الدين أن عودة محلات بيع الشاورما والوجبات السريعة للعمل بعد انتهاء الموسم الرمضاني تسبب بزيادة الطلب على الدجاج وبشكل خاص شرحات الدجاج الأمر الذي أدى لارتفاع أسعارها.

سعد الدين أهمل في تصريحاته ما كانت تتحدث عنه الحكومة السورية من تبريرات خلال رمضان لارتفاع الأسعار وأن تلك الارتفاعات حينها كانت بسبب الإقبال على الدجاج خلال الموسم الرمضاني وأن أسعار الفروج ستهبط بعد انتهاء الشهر الكريم إلا أنها بدأت بالارتفاع بشكل كبير تاركة التبريرات الحكومية موضع السخرية بين المواطنين.
لا انخفاض في الأسعار في الوقت المنظور
أبو غسان السفاف – مربي دواجن يقول لصحيفة حماة اليوم أن الأسعار مرتفعة في السوق بسبب عدم وجود حلول لارتفاع تكاليف إنتاج منتجات الدواجن وبالأخص الفروج.
السفاف أوضح أن هناك تعليمات صدرت بإعفاء الأعلاف من موضوع الضرائب والرسوم ولكن للأسف لم يتم تنفيذ تلك التعليمات بشكل فعلي.
وأضاف أبو غسان أن ارتفاع أسعار الأعلاف وارتباطها بشكل مباشر بالاستيراد وبالتالي بالارتفاعات اليومية والمتكررة للدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية التي تفقد من قيمتها يوميا، يزيد من أعباء التربية لدى مربي الدواجن وبالتالي فإن ذلك سينعكس على أسعار اللحوم في الأسواق كنتيجة طبيعية.
وأشار عبد العزيز شومل – وهو رئيس نقابة الأطباء البيطريين في حماة أن أعدادا كبيرة جدا من مربي الدواجن خرجوا من السوق وخاصة هؤلاء الذين لا يملكون المزيد من المال لتعويض خسائرهم المستمرة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية والمواد المستخدمة في المداجن بالإضافة لقضية المحروقات التي لا يمكن الاستغناء عنها في المدجنة.
وأضاف شومل أنه يجب على الحكومة توفير الدعم للمربين بخصوص الأعلاف وإعفائها من الرسوم الجمركية والضرائب وتوفير الدعم الحقيقي من أجل زراعة تلك المواد.
من جهتها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك فشلت في إيجاد حلول من أجل ضبط السوق المحلية فقامت بإلقاء اللوم على التجار والمربين وعمدت إلى توفير بعض منتجات اللحوم الحمراء والفروج في صالاتها التابعة للسورية للتجارة في حماة إلا أنها لم تستطع الاستمرار بتوفير تلك المواد بتلك الأسعار المخفضة






