مطالبات أهلية بهدم آمن للأبنية والجدران المهددة بالانهيار في حماة

ينال كريم- حماة

ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بالمطالبات الأهلية التي توجهوا بها إلى محافظ حماة ومجلس بلدية المحافظة، عن المشكلة القائمة منذ زلزال فبراير وحتى اليوم، في حي منطقة الدباغة بحماة والقريب من مدخل سوق إبن الرشد، وذلك إثر تصدّع كبير في حائط قديم لبناء سكني، وتهديده للأبنية السكنية المجاورة.

وبعد ورود شكوى من المواطنين في تلك المنطقة عن هذه المشكلة، تم التحقق من المشكلة بشكل ميداني من فريق “حماة اليوم”، وقال عامر -إسم وهمي لدواعِ أمنية- من أهالي المنطقة “تصدّع أحد جدران الأبنية القديمة والضخمة في حي الدباغة، إثر زلزال فبراير، والشقوق واضحة وكبيرة، وبالفعل الحائط تم الكشف عليه من عدة لجان هندسية، وجميعها قرّر بأنه مهدد بأي لحظة للإنهيار والتسبب بكارثة للأبنية المجاورة”.

وأضاف “وسرعان ما عملت الشرطة ومجلس البلدية على إخلائنا من منازلنا خوفاً من الانهيار المتوقع للجدار، منذ الكشف على البناء من منتصف فبراير إلى اليوم، وبعد خروج جميع أهالي الأبنية المجاورة، منهم من لجئ إلى مراكز الإيواء، ومنهم إلى منازل أقاربهم، ومنهم من ذهب إلى إيجار المنازل في المناطق النائية أو أرياف المدينة وذلك بحثاً عن إيجار بسعر زهيد لسوء الأوضاع المادّية، وعدم دعم المحافظة لهم في إيجاد منازل بديلة لديهم ريثما يتم هدم الجدار بشكل آمن”.

وأكّد “بأن المشكلة لم تكن هنا فقط، بل كانت هي إستمرار المشكلة وعدم هدم الجدار إلى اليوم رغم المطالبات العديدة من الأهالي للمحافظة والبلدية بضرورة إيجاد حل بشكل عاجل، لعودتهم قبيل بداية شهر رمضان المبارك، ولكن المشكلة قائمة إلى اليوم ولم يُسمح للأهالي بالعودة إلى منازلهم، كما لم يتم هدم الجدار بشكل آمن إلى اليوم”.

مصدر من داخل محافظة حماة أفاد لـ حماة اليوم “بان المحافظة تلقّت العديد من الشكاوى حيال مشكلة منطقة الدباغة وهذا الجدار، وذلك لعدم قدرة الأهالي على الإستمرار بالسكن خارج منازلهم، أو عدم قدرتهم المالية على الإيجار في ظل الغلاء الموجود، أو اللجوء إلى السكن في ريف حماة ومنازلهم متواجدة في منتصف المدينة، ولكن المحافظة إلى اليوم لم تسعى لمعالجة قضايا الهدم الآمن، وذلك لعدم وجود موافقات من القيادة في دمشق لإتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك في حماة، نتيجة عدم متابعة مجلس المحافظة والمسؤولين في حماة مع المسؤولين في دمشق”.

“فيما لم تكمن هذه المشكلة فقط في الدباغة، فهي متواجدة في حي طريق حلب بحماة، وفي منطقة القصورة، علاوةً عن الأبنية الكاملة المهددة بالإنهيار، وجميع هذه الأماكن بحاجة معالجة قضاياها بشكل عاجل وبضرورة متابعة من مجلس البلدية، خوفاً من حركة زلزالية جديدة قد تشهدها املنطقة وقد تؤدي إلى إنهيار هذه الأبنية والتي قد تودي بحياة العشرات من الأهالي كما حصل في 6 فبراير” بحسب المصدر.

مطالبات أهلية من منطقة الدباغة والمناطق المتأثرة بالزلزال بضرورة متابعة الحلول الممكنة لعودة آمنة لأهالي الأبنية السكنية المهددة من جدران مهددة بالإنهيار، قبيل عيد الفطر السعيد لعودة الأهالي بشكل آمن لمنازلهم، مع متابعة فريق حماة اليوم لهذا الملف حتى حلّه بشكل كامل.

 

أبريل 8, 2023 |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً