
تحطم أعداد كبيرة من البيوت البلاستيكية في ريف حماة يزيد من هموم المزارعين هناك
إياد فاضل – حماة
أدت الرياح القوية التي عصفت بمدينة حماة مساء أول أمس وكانت شدتها أعلى في ريف المدينة إلى دمار أعداد كبيرة من البيوت البلاستيكية التي كان مزارعي تلك المناطق يزرعونها ويستعدون في الأيام القليلة القادمة من أجل كشفها بعد أن بدأ الطقس يميل للاعتدال، ولكن العاصفة التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية أودت بتلك البيوت البلاستيكية وخربت المحاصيل داخلها ليفقد المزارعون أهم مصدر للدخل لديهم خلال السنة.
عبد الرحمن مهنا – مزارع، يعيش في ريف حماة يقول لصحيفة حماة اليوم أن أضرارا كبيرة لحقت ببيوتهم البلاستيكية في الأيام الماضية نتيجة تعرض المنطقة لهبات عاصفة من الرياح.
وأضاف المهنا: ” إن غلاء أسعار البلاستيك المستعمل في تغطية البيوت البلاستيكية يمنعنا من تبديله كل مرة نزرع فيها ما يعني أننا نستعمل الأغطية مرات عديدة خلال الموسم ولكن الرياح القوية أدت إلى تمزيق البلاستيك ودخول الرياح إلى الداخل وتخربت المحاصيل المزروعة”.
وأكد مزارعون في ريف حماة الغربي أن أضرار الرياح طالت المزروعات المكشوفة أيضا إلى جانب المزروعات المغطاة و تسببت بضرر كبير بالثمار والأشتال وأدت إلى تمزق أغطية البيوت البلاستيكية ما تسبب بخسائر ليست بالقليلة أودت عند البعض بمرابح الموسم كلها وتراكمت عليهم ديون إعادة إصلاح منشآتهم الزراعية.
نحن بحاجة إلى مئات الآلاف بل عشرات الملايين من أجل إعادة تأهيل البيوت البلاستيكية لدينا يؤكد عزام عربش لصحيفة حماة اليوم ويضيف أنه على الرغم من الخسائر نتيجة تراجع الإنتاج بسبب الظروف الاقتصادية ونقص العديد من المواد المساعدة على الزراعة وأهمها الوقود والسماد أدت الرياح إلى تخريب ما تبقى من مزروعات ضمن البيوت البلاستيكية.
وأشار عزام إلى أن تكلفة إعادة تأهيل البيوت البلاستيكية مرتفعة جدا وهي تراكم الديون على المزارعين لسنوات عديدة اذا لم تتدخل الحكومة وتعوض المتضررين لمساعدتهم على الاستمرار بالعمل.
وبحسب عربش فإن الضرر الأكبر لم يظهر بعد إذ أن تأثير الرياح سيمتد لفترة أطول مع توقف نمو المزروعات وتأخر الإنتاج.






