
إعادة تركيب ألواح الطاقة الشمسية عشية احتفالات رأس السنة ..وأهالي حماة يدخلون السنة الجديدة على أسطح المنازل
مؤيد الأشقر – حماة
لم تقتصر احتفالات رأس السنة الميلادية كما العادة عند الأهالي في مدينة حماة بالتحضيرات للسهر وتناول العشاء مع العائلة، هذه المرة بقي العديد من السكان ممن قاموا بتركيب الواح للطاقة الشمسية على أسطح منازلهم من أجل إيجاد حلول ناجعة تنقذ الألواح في حال حدوث إطلاق نار خلال الاحتفالات كما جرت العادة في أعوام سابقة.
بدأ محمود أبو الخير – 29 سنة، يعمل في إحدى الجمعيات الخيرية في مدينة حماة بفك ألواح الطاقة الشمسية وأنزالها من السطح تجنبا لتلقيها رصاصات طائشة خلال احتفالات رأس السنة.
يقول محمود لصحيفة حماة اليوم أنه قام بنشر إعلان على إحدى مجموعات التواصل الاجتماعي طالبا عامل ليقوم بخدمة فك الألواح وإعادة تركيبها من جديد في اليوم التالي، لكن الصدمة كانت بوجود أعداد كبيرة من الناس يقومون بنفس الفكرة مما دفعني للقيام بها بنفسي بسبب عدم توفر أي عامل وانشغالهم جميعا.
ويضيف محمود :” لأن أغامر وأترك الألواح على السطح وأنا أعلم أنه سيتم إطلاق الأعيرة النارية في الهواء خلال احتفالات رأس السنة كما العادة، ففي كل عام تحصل العديد من الأحداث المؤلمة من إصابات للأهالي والسيارات وغيرها من الممتلكات التي تسقط عليها الرصاصات الطائشة”.
وكان محمود قد اقترض من ثمن منظومة الطاقة الشمسية من خلال وظيفته عبر أحد البنوك الخاصة التي مولت تلك العملية مقابل مبلغ مالي يقتطع من راتبه كل شهر وهو بطبيعة الحال لم يسد قيمة القرض بعد.
الاحتفال بالرشاشات الثقيلة والقنابل
وينتظر العديد من الأشخاص احتفالات رأس السنة من أجل تجريب أسلحتهم الموجودة لديهم في البيوت سواء تلك المرخصة أو التي يحصل عليها المتطوعون وتبقى لديهم أثناء إجازاتهم.
أماني وهي طفلة في العاشرة من عمرها أصيبت برصاصة أطلقت من مسدس حربي من الشرف المقابلة لمنزلها أثناء الاحتفالات، وهي اليوم في العناية المركزة بعد أن استقرت تلك الرصاصة في رأسها، وأفادت مصادر لصحيفة حماة اليوم من داخل مستشفى حماة الوطني أن الفتاة مازالت فاقدة للوعي وأن الشرطة ألقت القبض على الفاعل وهو شاب في الخامسة عشر من عمره استعمل مسدس والده أثناء احتفالات راس السنة وسيتم تطبيق القانون الجديد عليه.
في مدينة سليمة قال مصدر لصحيفة حماة اليوم أن الأهالي سمعوا أصوات انفجارات متتالية خلال إطلاق للنار عند منتصف ليلة رأس السنة ليتبين بعدها أن الانفجارات تلك نتيجة قنابل يدوية قام أحد الأشخاص بإطلاقها في الشارع مسببا بأضرار مادية على السيارات المركونة ليتبين أنه ثمل وينتمي لإحدى المجموعات العاملة هناك.
من جهة أخرى قامت أحدى القطع العسكرية الموجودة على طريق حماة – حمص الدولي بإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة لتعلم صحيفة حماة اليوم أنهم كانوا يقومون بأعمال الصيانة لتلك الرشاشات حسب ما أفاد مصدر في تلك القطعة العسكرية.






