
قسم غسيل الكلى في مشفى حماة الوطني …. أعطال مستمرة ونقص بالمواد المشغلة
إياد فاضل – حماة
ناشد مرضى غسيل الكلى في مشفى حماة الوطني عبر العديد من وسائل التواصل الاجتماعي وزارة الصحة ومحافظة حماة والجمعيات الخيرية من أجل إيجاد حل سريع ودائم للأعطال المتكررة لأجهزة غسيل الكلى الموجودة ضمن قسم غسيل الكلى في مشفى حماة الوطني.
وقال عبد الله أبو إياد – خمسيني، أنه يحتاج كما أخته إلى جلسات غسيل للكلى بشكل دوري ومستمر منذ ما يقارب العشرة أعوام وهو ما يدفعهم للانتظار ساعات طويلة من أجل الحصول على دورهم في الغسيل بعد تعطل أكثر من 90 % من أجهزة الغسيل.
وأضاف أبو إياد في حديثه لصحيفة حماة اليوم أن قسم غسيل الكلى لا يعمل فيه سوى جهازين والجهاز الثالث من أجل الواسطات والحالات الحرجة التي لا تحتمل التأخير.
ويطالب العديد من المرضى سواء من أهالي حماة أو ريفها أو ممن يأتون إليها من حمص أو حلب او إدلب بحل جذري لتلك الأجهزة لضمان عدم تعطلها وتأمين مواد الغسيل التي يحتاجها القسم من أجل خدمة المرضى قبل فوات الأوان.
فيما بين المدير العام لمستشفى حماة الوطني لأحد وسائل الإعلام المحلية أن القسم يشهد ضغوطا كبيرة من المرضى تتجاوز قدرته على خدمتهم بالإضافة إلى أن القسم يستقبل مرضى المحافظات المجاورة وبالتالي الأجهزة تعمل على مدار الـ 24 ساعة دون توقف حتى أيام العطل، هذا الأمر يؤدي بطبيعة الحال إلى خروج تلك الأجهزة عن الخدمة من أجل الصيانة.
وبحسب مصادر لصحيفة حماة اليوم فإن 15 جهازا خارج الخدمة منذ عدة أشهر وباقي الأجهزة تخرج عن الخدمة تباعاً حتى وصل عدد الأجهزة العاملة إلى 4 فقط.
نقص مادة بيكربونات الصوديوم
تحدثت ابتسام الفرج أنها تعاني بشكل مستمر أثناء إجرائها لجلسات الغسيل لابنتها ذات الثمانية سنوات بسبب تعطل الأجهزة حينا وعدم توفر المواد المشغلة في حين آخر.
وبحسب ابتسام فإن المسؤولين عن القسم يخبرونها بعدم توفر بيكربونات الصوديوم المستخدمة في الغسيل وأن عليها الانتظار ريثما يتم تأمين تلك المواد ودفع مبلغ 25 ألف ليرة سورية عن كل جلسة رغم أن الغسيل مجاني في المشفى الوطني.
ويحتاج مريض غسيل الكلية إلى ثلاثة جلسات أسبوعياً أي أنه سيتكلف مبلغ 75 ألف ليرة سورية عن كل أسبوع وهو ما مجموعه أكثر من 300 ألف ليرة في الشهر وهو ضعف الراتب الذي يحصل عليه الموظف في الدولة.
عقبات ومصاعب
وقال السيد حسن وهو فني في قسم غسيل الكلية أن المشكلة هي مركزية شراء المواد التي تقوم من خلالها وزارة الصحة بإجراء مناقصات من أجل شراء المواد وإرسالها إلى المحافظات وهو ما يأخذ وقتاً كبيراً، أضف لذلك أن الأجهزة تعمل منذ 13 عاما دون توقف وبضعف الطاقة الاستيعابية المخصصة لها.
ويضيف حسن أنه لا بد من التفكير بشكل جدي بتنسيق تلك الأجهزة أو على الأقل إجراء عقد صيانة دائم من أجل ضمان عدم تأخر تصليح أي جهاز يتوقف عن العمل.






