
أكثر من شهر منذ وصول التجهيزات والمحولات …والكهرباء بدون تغيير
ينال كريم – حماة
اعتبر أهالي مدينة حماة أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لوصول تجهيزات كهربائية ضخمة إلى شركة كهرباء حماة لم يتعد كونه هالة إعلامية ولم يتغير شيء على أرض الواقع.
وفي حين أن محافظة حماة تعاني بشكل متكرر من سرقة أكبال التوتر المنخفض في الأحياء وذلك بسبب الانقطاعات المستمرة في التيار الكهربائي إلا أن تلك المعدات التي تم تسليمها إلى مؤسسة الكهرباء في حماة لم تر النور بعد.
يسكن أبو أحمد نصيص في حي العليليات في مدينة حماة ويخدم حيهم مركز تحويل كهربائي ذو محولة لا تكفي للأحمال المرتفعة للحي وخاصة أثناء فصل الشتاء والفصل المتكرر للكهرباء.
يقول النصيص في حديثه لصحيفة حماة اليوم: أن أهل الحي قدموا العديد من الطلبات لشركة الكهرباء من أجل صيانة مركز التحويل في الحي إلا أن الجواب يكون معلباً دائما، لا يوجد تجهيزات من أجل الصيانة.
وبحسب أبو أحمد فإنه بعد وصول تلك التجهيزات ومشاهدة الأهالي لها على مواقع التواصل والتلفاز قام سكان حي العليليات بإعادة طلب الصيانة أثناء زيارة الوزير الزامل لحماة حينها وبالفعل تم تبديل المحول لسعة أكبر.
حاميها حراميها
يعمل أبو سراج الحموي في المنطقة الصناعية في حماة ويقول :” انقطعت الكهرباء عن ورشتي والورشات القريبة مني وعند اتصالنا بالطوارئ أخبرونا أن كبال التوتر المنخفض مسروقة وأن شركة الكهرباء لا تملك أكبال جديدة لتركيبها وأن علينا أن نجمع مبلغا من المال من أجل شراء بديل للأكبال المسروقة.
ويضيف أبو سراج أنه بعد العديد من المحاولات ومتابعة الموضوع تبين أن الأكبال ليست مسروقة وهي مفصولة فقط عن الشبكة وكانت ورشة الكهرباء تخطط من أجل سرقة المال المخصص لشراء الأكبال وإعادة وصلها على الشبكة.
وكانت وزارة الكهرباء قد سلمت منتصف سبتمبر الماضي شركة كهرباء حماة العديد من التجهيزات الكهربائية التي تضم مراكز تحويل وزيوتاً خاصة بالمحولات وأبراجاً حديدية وأعمدة بيتونية وخشبية وكابلات وأمراساً وعلب وصل والتي من المقرر توزيعها وفق الأولويات لمختلف مناطق المحافظة لزيادة موثوقية الشبكة الكهربائية.






