الدوريات المشتركة.. رعب متجدد يلاحق الشبان في مدينة حماة

يزن شهداوي- حماة

سجّلت الأيام السابقة تواجداً حديثاً للدوريات المشتركة في مدينة حماة في عدّة مناطق عملت على التدقيق على البطاقات الشخصية للمارّين، من الشبّان والرجال بحثاً عن المطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية،

هذا الأمر إنعكس سلباً بشكل مباشر على الأسواق والحركة في المدينة نتيجة التدخل الأمني في التوقيت الخاطئ تماماً مع إنعدام الحركة التجارية بطبيعتها في البلاد، بحسب عامر الرجل الأربعيني تاجر في بقالية بمدينة حماة، وقال دائماً ما يترافق إنتشار الدوريات الأمنية والتدخل الأمني في أكبر أوقات ركود الأسواق وذلك بهدف زيادة موت الأسواق أكثر من وضعها الحالي البائس.

ويؤكد عامر بأن الدوريات إنتشرت منذ فترة في المنطقة الصناعية بحماة وعملت على التدقيق على جميع العاملين فيها وأصحاب المحال الصناعية وقامت بعمليات “التفييش” لجميع العاملين، وقامت بإعتقال عدد كبير حوالي 24 شاب من المطلوبين للخدمتين الإلزامية والإحتياطية تم تحويلهم للشرطة العسكرية بحماة.

وأضاف بأنهم باتوا ينتشرون مساءاً في عدّة مناطق كالبرناوي، حي البعث، دوار الحرش في الصابونية والشريعة، بحثاً عن  المطلوبين، رغم علمهم بأن معظم شبّان المدينة باتوا خارج البلاد ولم يتبقى سوى المؤجلين عن الخدمة أو المنتهين منها، ولكن من اجل مواصلة فرض السلطة الأمنية على المدينة والمحافظة على الهيبة الأمنية فيها.

سامر الشاب العشريني طالب جامعي في مدينة حماة قال لـ حماة اليوم، بأن الواجب على اللجنة الأمنية في حماة العمل على إيقاف هذه الحملات لترك الأسواق بحركتها الإعتيادية، وأن يدعوا الحياة تعود لما كانت عليه وسط الغلاء وثقل الظروف في الداخل السوري.

وأشار إلى أن الأوضاع العسكرية لم تعد بحاجة هذه الحملات الغير منطقية إقماتها من جديد وإعادة الرعب الأمني من جديد في البلاد، وبأن هذه الدوريات عملها يقتصر على طلب خوّات ورشاوى من الجميع، لقبض خمسمئة ليرة وألف من المارّين وسائقي السيارات وليس بحثاً عن المطلوبين،  مؤكداً بأن هنالك غضب كبير من أهالي المدينة بسبب عودة اللجنة الأمنية والمسؤولين الأمنيين عن حماة إلى إقامة الحواجز المؤقتة والدوريات المشتركة التي ليس منها سوى إثارة غضب الشعب من جديد.

أكتوبر 5, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً