
زيادة المخاوف من انتشار الكوليرا في حماة بسبب مياه العاصي
مؤيد الأشقر – حماة
دعا مجلس مدينة حماة الجهات المعنية في المحافظة إلى ضرورة العمل على إيجاد حل لتلوث مياه نهر العاصي خاصة مع ازدياد انتشار الكوليرا في البلاد.
وقال محمد العبيسي – مدير الشؤون الصحية في مجلس المدينة، أن الأهالي تتحمل جزءا كبيرا من التلوث الذي يلحق بمياه نهر العاصي بسبب رمي أكياس القمامة ضمن مجرى النهر بالإضافة إلى مخلفات المصانع الصلبة ومياه الصرف الصحي التي تصب ضمن مجرى النهر.
وحذر العبيسي الأهالي من تناول الخضار والمزروعات التي يتم سقايتها من نهر العاصي دون تطهيرها بشكل جيد كما جاء في تعليمات وزارة الصحة سابقا عبر إضافة البرمنغنات إلى مياه الغسيل.
ام سامر – خمسينية ،وهي ربة منزل تقول لصحيفة حماة اليوم أنها تقوم بالفعل بغسل الخضار بالملح والخل ولكنها قرأت في وقت سابق أنها بحاجة لاستخدام مسحوق البرمنغنات لضمان خلو تلك الخضار من الكوليرا.
وتضيف أم سامر : “عندما أقوم بشراء البقدونس أو الجرجير أو أي نوع من الخضار الورقية أشم رائحة بشعة وهي ناتجة ارتفاع نسبة الأمونيا في المياه التي تمت سقايتها بها بحسب ما أخبرني أحد المزارعين”.
ويقول ياسر البنات – مزارع ،أنه على الجهات المعنية إيجاد حل لتلوث نهر العاصي وعدم رمي التهم على المزارعين لكونهم يقومون بالسقاية بمياه النهر وهو الحل الوحيد المتاح لهم.
وبحسب البنات فإن عقوبة رمي الأوساخ وتلويث مجرى النهر بأحسن أحوالها 20 ألف ليرة سورية وهي غير رادعة لمن يسلطون مياه الصرف الصحي وفضلات المصانع على مجرى النهر.
وقالت شركة الصرف الصحي في حماة في تصريح لها أنها نظمت العديد من الضبوط بحق لجهات الحكومية ووجهت نحو 30 إنذاراً بحق جهات خاصة كانوا قد تسببوا بتلوث العاصي.
وقالت وزارة الصحة السورية عبر مكتبها الإعلامي أن أعداد الإصابات بالكوليرا وصلت إلى 400 إصابة كان لحلب النسبة الأكبر منها فيما بلغت الوفيات حوالي 30 شخصا بسبب إهمالهم في تلقي العلاج بالسرعة القصوى المتوفر أساسا في المشافي الحكومية.






