
تسجيل عشرات الإصابات بحالات “الإنفلونزا” في حماة والإشتباه بأوميكرون!
مكسيم الحاج-حماة
طبيب أمراض داخلية في مدينة حماة -رفض التصريح عن إسمه- لدواعِ أمنية، تحدث لـ حماة اليوم عن موجة “إنفلونزا” أو كما يعرف في المجتمع المحلي بالـ “كريب” إجتاحت مدينة حماة، وتسجيل عشرات الحالات بشكل يومي من الأهالي على إختلاف الجنس والأعمار.
وقال بأن الأعراض التي تم تسجيلها غالباً ما تمحورت حول إرتفاع كبير في درجات حرارة الجسم، وجع رأس، إحتقان في الحلق، والأنف، مترافق مع ألم عضلي، يستمر لمدة يومين، لتبدأ بعدها هذه الأعراض بالتلاشي و استمرار السيلان الأنفي لمدة 4 أيام، فيما سجّلت إصابات عديدة أخرى بدأت بألم معدي ومعوي مترافق مع إقياء شديد وحالات إسهال، لتبدأ بعدها عوارض الأنفلونزا بالظهور.
وعند سؤال الطبيب عن الاشتباه بالمتحور “أوميكرون” من متحورات مرض كورونا في الحالات التي تم تسجيلها، أجاب بأن الأطباء اختلفت في مدينة حماة حول تشخيص هذه الأعراض، ولكن معظم الأطباء ذهبوا إلى أن هذه الأعراض هي أعراض المتحور أوميكرون وهذا ما يفسّر إنتشار العدوى بشكل كبير بين الأهالي، ولكن التشخيص بشكل عام لا يؤثر طالما أن الحالات متشابهة بشكل عام والتوصيف الطبي لها واحد، والعلاج الدوائي متقارب بشكل كبير بين الإنفلونزا والحالات المسجلة اليوم و المشتبه بإصابتها بكورونا-أوميكرون.
من جهته، تحدث الصيدلاني محمود من مدينة حماة لـ حماة اليوم، بأن عيادات الأطباء باتت تعج بالمرضى بشكل حقيقي، وغير مألوف، ومعظم الحالات متشابهة إلى حد كبير جداً بالتوصيف المرضي والعلاجي أيضاً، ومعظم الحالات تم وصف المسكنات وخافضات للحرارة مثل السيتامول عيار 1000 مل، وأدوية مضادة للإلتهاب واسعة الطيف” كبسولات وحقن عضلية، فيما بعض الحالات تم وصف مضادات إلتهابات هضمية، بالإضافة إلى التأكيد إلى شرب كمية كبيرة من السوائل بشكل دائم من أجل الحفاظ على حرارة الجسم ضمن درجاته المعتدلة.
وقال “هناك شكوك من قبل مديرية الصحة في حماة، حول فساد في مادة المايونيز في محلات الوجبات السريعة والمطاعم، وتم يوم أمس أخذ عينات من المايونيز من جميع مطاعم ومحلات الطعام في مدينة حماة من أجل تحليلها للوصول إلى تفسير طبي عن إنتشار هذه الأعراض بشكل غير طبيعي”.






