
صيفٌ بائس في حماة.. لشحّ عودة المغتربين إليها
تشهد مدينة حماة هذا الموسم الصيفي إقبالاً ضعيفاً لزوارها من أبناءها المغتربين من خارج سوريا، من السعودية والإمارات وغيرها خلافاً عن الصيف الماضي، الذي شهدت المدينة من خلالها عددا كبيراً من المغتربين من خارج البلاد.
يقول ياسين وهو شاب ثلاثيني من مدينة حماة مغترب في السعودية منذ 14 عاماً “أنه ما يجبره على النزول إلى سوريا وجود أهله في مدينة حماة، ودعم استطاعته على إستصدار كروت الزيارة لجميع أفراد عائلته إلى السعودية، مضيفاً إلى أن الوضع المعيشي السيئ في مدينة حماة من الكهرباء والماء لم يعد يتناسب مع معيشة المغتربين خارجها”.
ويضيف “معظم المغتربين الذين قدموا إلى حماة الصيف الماضي تركوا بيوتهم فارغة وقاموا بالنزول في فنادق في مدينة حماة طلباً للكهرباء المتوفرة والمياه التي تعتبر أبسط متطلبات الحياة، ولا يمكن للمغترب أن يتأقلم مع هذا الوضع المعيشي السيء”.
مشيراً إلى أن تكاليف السفر من المغترب من بلد عربي أو أجنبي إلى سوريا وغلاء الاسعار في سوريا لم يعد رخيصاً كما كان سابقاً، فـ تكاليف السفر أصبحت باهظة جداً وأصبح المغترب ورغم فرق العملة بين دولته التي يعمل بها وسوريا إلّا أن المغترب أصبح يحمل عبئاً في هذه التكاليف المعيشية والتي أجبرت الكثيرين على قطع إجارتهم التي كان من المخطط لها لمدة شهر أو أكثر وإقتصارها على خمسة عشر يوماً أو عشرون بحدّها الأقصى.
مؤكداً بأن ذات التكاليف يمكن للمغترب من خلالها أن يقوم بسياحة جيدة في تركيا أو ماليزيا، والتي يتوفر من خلالها جميع مقومات السياحة والحياة التي يمكن للمغترب أن يبحث عنها في عطلته الصيفية، ولكن الحنين للأهل يجبر الكثيرين على تحمّل هذا الوضع المعيشي الذي يعيشه السوريون في الداخل لرؤيتهم فقط.






