ضمن علاقة تعدي رياضية …مؤسسات حماة تعمل بالتقنين

مؤيد الأشقر-حماة

لم تعد مشكلة التقنين الكهربائي في محافظة حماة متعلقة بالكهرباء بحد ذاتها بل تعدتها لتشمل المياه والاتصالات وغيرها من مرافق الحياة التي تعتمد على الكهرباء من أجل العمل.

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تعمل مديرية المياه على تطبيق برنامج لتقنين المياه بمعدل يوم قطع ويوم وصل، ولكن ماذا يحصل عند عدم توفر الكهرباء؟.

يقول السيد إسماعيل- أحد موظفي شركة مياه حماة في المصافي أن الغاية من تقنين المياه هي ضمان وصولها إلى جميع المناطق ضمن المدينة وما حولها وليس بسبب نقص المياه فعلياً.

ويضيف إسماعيل لصحيفة حماة اليوم أن مؤسسة المياه تقوم بتخزين المياه ضمن خزاناتها في المصافي لتقوم باليوم الثاني بضخ تلك المياه المخزنة مما يضمن وصول المياه لجميع مناطق المدينة بسبب الضغط الكبير أثناء الضخ ولكن ما يحدث هذه الأيام أن المضخات تحتاج لكهرباء وهي غير متوفرة خلال فترة الضخ كاملة مما يؤدي إلى ضعف وصول المياه إلى العديد من المناطق ضمن المدينة.

أم أحمد فلفل – اربعينية تسكن في حي ذي قار، تقول أم أحمد أن المياه لا تصل إلى حيها يومياً سوى ساعتين عند الفجر وعندما تكون الكهرباء مقطوعة وتضطر إلى تشغيل شفاط المياه على البطارية من أجل الحصول على المياه.

وتسخر فلفل من مؤسسة المياه :” عندما نتأخر بدفع فواتير المياه نجد الموظف حاضراً لدينا من أجل قطع المياه وإزالة العداد أما عند حدوث مشكلة معينة في وصول المياه لا أحد يرد علينا”.

موظفو مؤسسة المياه ساعة دوام واحدة

ويشرح أبو سامي – خمسيني ، أنه من المعيب ما يحدث في مؤسسة مياه الشرب في مدينة حماة في بنائها الرئيسي في شارع العلمين لا يوجد فيه كهرباء ولا حتى مولدة وتتوقف أمور الناس يوميا حتى قدوم الكهرباء لمدة ساعه واحدة ثم يكون بعدها قد انتهى الدوام الرسمي.

وذات المشكلة تعود على المشتركين أثناء محاولتهم دفع فواتير المياه لتجنب إزالة العداد فجميع مراكز الدفع لا يوجد فيها كهرباء وعليك المكوث وانتظار دور الكهرباء من أجل الدفع.

فيما تعاني مؤسسة المياه من مشاكل تقنية عديدة في التسديد الالكتروني بسبب عدم تزويد سيرفر المؤسسة بالكهرباء خارج وقت الدوام الرسمي مما يصعب العملية على المواطنين.

يوليو 1, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً