
الأمبيرات.. بداية مشروع حكومي فاشل في حماة
مكسيم الحاج_حماة
وأعتبر التجار في ساحة العاصي بحماة بأن إجبارهم على الإشتراك في خدمة الأمبيرات تعتبر وسيلة جديدة في تدخل حكومة النظام السورية في شؤونهم المالية علاوة عن الضرائب والمكتب السري والجمارك والمالية والبلدية والكثير من المدفوعات الأخرى لخزينة الدولة.
وقال أبو عامر التاجر في مدينة حماة -إسم مستعار- لـ حماة اليوم بأن حكومة النظام باتت شريك فعلي بكل محل في الداخل السوري بما قارب 60% من الأرباح الصافية فقط، إضافة إلى تدني حال الأسواق وضعف الحركة الشرائية.
ويرى أبو عامر بأن هذا المشروع سيكون فاشلاً في حماة إلا في محلات المطاعم والمأكولات التي تعتبر الأمبيرات وسيلة توفير لها عن شراء المحروقات واستهلاك كميات كبيرة منها.
وأكّد أبو عامر بعزوف الكبير من التجار عن الإشتراك وعدم الإكتراث إلى العروض التي وفرتها شركة الأمبيرات للتجار ورفض الإشتراك بها حتى اليوم، بعد مضي 7 أيام عن بدأ عملها الفعلي في مدينة حماة.






