
تفاقم مرعب لأزمة المواصلات في حماة.. والحلول البديلة مكلفة
بدأت أزمة المواصلات والنقل العامة تتفاقم في شتى المحافظات السورية وخاصةً في حماة، بسبب تأصل هذه الأزمة داخل المدينة منذ شهور، وذلك بعد قرار الحكومة السورية الأخير بتخفيض مخصصات النقل العامة يومي الجمعة والسبت بنسبة 30% لتوفير مواد المحروقات.
وقال محمد شاب من مدينة حماة بأن مواقف الميكروباصات شهدت اليوم إزدحاما كبيراً مع عمل الأسواق يوم السبت دوناً عن المديريات والمؤسسات العامة، وتركّز الإزدحام في مواقف الشريعة وموقف حي البعث في ساحة العاصي بحماة، مع عدم وجود ميكروباصات شوهدت تتجول في المدينة مع التخفيض الأخير.
وأشار إلى أنّ الكثير من الأهالي ممن إنتظرو لأكثر من ساعة ونصف على مواقف الميكروباصات دون جدوى، ذهبوا إلى سيارات الأجرة الخاصة، والعمل على تجميع عدد من الركاب ممن يرغبون الذهاب إلى منطقة واحدة، وتوزيع أجرة هذه السيارة على عدد الركاب، فكانت هذه الوسيلة وليدة هذه الأزمة والتي كانت الحل الوحيد للتغلب على حالات الإزدحام المشاهدة بشكل يومي في حماة وفي تفاقم متزايد.
مضيفاً بأن هذا الحل ليس أوفر مادّياً، حيث أن سعر الراكب في الميكروباص يتراوح بين 150-200 ليرة، فيما يتراوح سعر الراكب في سيارة الأجرة بين 1000-1500 ليرة، وبالتالي يكلّف المواطن 4 أضعاف قيمة ذهابه وإيابه بالميكروباص.
ورغم مناشدات كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والشكاوى التي ترد يومياً إلى مجلس المحافظة ومجلس البلدية ومحافظة حماة، على الإزدحام وعدم إنتظام عمل الميكروباصات، إلّا أنها كانت جميعها دون جدوى ودون حل يذكر، بس جاء القرار الأخير ليزيد الطين بلّة.






