مع دخول موسم الحصاد … الإهمال وسوء التدبير يشعلون فتيل الحرائق في ريف حماة

مؤيد الأشقر – حماة

يتحضر ريف حماة في مثل هذه الأيام من السنة لخطر نشوب حرائق في العديد من الأماكن التي يتم فيها حصاد القمح والشعير بشكل خاص بسبب تغير المناخ والحرارة المرتفعة في هذا الوقت من السنة وجفاف المحاصيل التي تعد قابلة للاشتعال السريع.

وعلى الرغم من التحذيرات الكثيرة التي أطلقتها هيئات معنية بالمناخ حول خطر نشوب حرائق بشكل مبكر بسبب العوامل المناخية إلا أن إهمال الأهالي من جهة وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية في كافة الأماكن من قبل الحكومة السورية أدى حتى اليوم إلى احتراق عشرات الهكتارات من القمح والشعير.

وقال فوج إطفاء هيئة تطوير الغاب أنه سيطر على حريق في قرية الجلمة غرب حماة أدت إلى احتراق أكثر من 65 دنم من الحصيد والقمح وبحسب المصدر نفسه فإنه الحريق الثاني في تلك المنطقة خلال أسبوع واحد.

وذكر السيد مهيار- مزارع في قرية الجلمة، أن الحريق نشب مساء اليوم بسبب شرارة ناتجة عن الحصادة التي كانت تقوم بأعمال الحصاد هناك، سرعان ما امتد الحريق ليلتهم أكثر من 60 دنما من الأراضي حاول الأهالي إطفاء الحريق والسيطرة عليه ريثما جاءت سيارات الإطفاء وقامت بإخماده وتبريده، وبحسب رواية الأهالي فإن شخص يستقل دراجة نارية قام بإضرام النيران في الأراضي الزراعية ولاذ بالفرار.

وبحسب مهيار فإن معظم المزارعين يقومون بإحراق الأراضي عقب الحصاد من أجل تنظيفها تمهيدا لإعدادها من أجل موسم آخر ولكن الرياح والرطوبة غالبا ما كانت تؤدي إلى امتداد الحريق إلى الأراضي المجاورة وحدوث كوارث.

وكانت المديريات المعنية وأجهزة الدولة المسؤولة عن تأمين الأراضي الزراعية قد قالت أنها قامت بجميع الإجراءات الوقائية والاحترازية من اجل أي طارئ قد يحدث خلال موسم الحصاد ولكن هذه التصريحات لا تمت للواقع بصلة وخاصة مع الحرائق التي نشاهدها يوميا وعدم قدرة سيارات الإطفاء على اللحاق بكل هذه الحرائق.

وشهدت سوريا عام 2020 أكبر سلسلة حرائق حينها امتدت من طرطوس الى حمص وحماة وحصدت آلاف الهكتارات من القمح والشعير وأدت إلى احتراق العديد من الغابات والأحراج.

 

يونيو 4, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم: ريف حماة

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً