
رغم أزمة المواصلات .. طلاب الشهادات يتقدمون للامتحانات في أبعد منطقة عن أماكن سكنهم
مؤيد الأشقر – حماة
تأتي امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية هذا العام في حماة في ظل تزايد كبير في أزمة المواصلات في المدينة عقب أزمة المحروقات المستمرة منذ عدة أشهر، ولكن ما زاد الطين بلة هذه المرة هو قيام مديرية التربية والامتحانات بتوزيع مراكز الامتحانات للطلاب في أبعد نقطة عن منازلهم.
فيما لم نستطع أن نحصل على تصريح من أي جهة رسمية لتوضيح سبب عدم توزيع الطلاب على المدارس القريبة من منازلهم أو على الأقل المراكز التي في منطقتهم.
يقول الأستاذ جهاد – موجه أول لمادة اللغة العربية في تربية حماة بأن توزيع الطلاب على المراكز الامتحانية البعيدة عن مناطق سكنهم له علاقة بتحسين سير العملية الامتحانية بحسب رأيه ولكن دون تصريح رسمي من قبل وزارة التربية حول هذا الموضوع.
ويعاني الطلاب يوميا خلال أيام الامتحانات من أزمة مواصلات خانقة تدفع أغلب الطلاب للخروج من منازلهم قبل ساعتين من الوقت المحدد أي عند الساعة السادسة صباحا للوصول إلى مراكزهم في الوقت المناسب عن طريق المشي في أغلب الأحيان وذلك بسبب عدم توفر وسائل النقل.
إيناس – طالبة ثانوية عامة درست في مدرسة عبد القادر الشقفة في حي الشريعة وجاء مركزها في مدرسة فاطمة السقا في حي البعث أي أنها ستقطع المدينة من أقصاها إلى أقصاها للوصول إلى الامتحان.
ويقول فارس – طالب ثانوية عامة أنه تأخر في اليوم الأول للامتحان عن وقت التفقد وحصلت له بعض المشاكل في المركز بسبب التأخير وكاد أن يحرم من دخول الامتحان.
ويبقى السؤال موجها إلى المسؤولين في وزارة التربية ومن يعطي التعليمات من أجل توزيع الطلاب على المراكز لماذا لم تتم مراعاة وجود أزمة مواصلات خانقة وتوزيع الطلاب على المراكز القريبة من أماكن سكنهم؟.
وكانت دوريات للمرور في المدينة قد قامت بنقل الطلاب العالقين على مواقف الباصات لمراكزهم الامتحانية وذلك باجتهاد شخصي من قبل رئيس فرع المرور في حماة حسب ما تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم.
وتستمر امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة حتى منتصف وأواخر شهر يونيو الجاري ويتقدم إليها أكثر من 250 ألف طالب وطالبة.






