كيف غيّب النظام قصة معتقلي صيدنايا من جديد؟

كيف غيّب النظام قصة معتقلي صيدنايا من جديد؟
يزن شهداوي- حماة

إستطاعت حكومة النظام السوري مؤخراً من صرف أنظار أهالي المعتقلين في سجون أفرع الأمن المختلفة من جديد، بعد أن قامت بتحويل الأنظار إلى السجون المدنية كسجن حمص وسجن عدرا وحماة المركزي، سعياً في تخفيف الضغط عن المعتقلين السياسيين في سجن صيدنايا والسجون الامنية الأخرى.

 
وتحدّث صالح الشاب الثلاثيني من محافظة حماة وشقيق لأحد المعتقلين في سجون صيدنايا بريف دمشق منذ عام 2013، عن عدم درايتهم بأي مفرج جديد من سجن صيدنايا بريف دمشق، بعد الدفاعت الأخيرة التي تم إطلاقها مع رابع يوم عيد الفطر، بتاريخ 6 أيار من العام الجاري، وجميع المفرج عنهم بعد هذا التاريخ كانو من السجون المدنية ممن قضوا نصف مدة حكمهم.

وقال “عند مراجعتنا لمحافظة حماة، ولجان المصالحة والقصر العدلي في المدينة، الذي من المفترض أن يكونو المسؤولين عن متابعة شؤون الإفراج عن المعتقلين ضمن مرسوم العفو الرئاسي، لم يكن لديهم أدنى معلومة عن أي حالات إفراج جديدة من السجون الأمنية، وبأن معتقلي سجن صيدنايا لهم حالة خاصة حتى فصل دعواهم الأمنية عن محكمة الإرهاب بدمشق”.

مضيفاً “بأن القصر العدلي أكّد بأن قرار الإفراج عن معتقلي صيدنايا، تشرف عليه بشكل وحيد ومباشر محكمة الإرهاب بدمشق، التي لم تفرج عن أي معتقل جديد حتى اليوم، خاصة مع الضغط الداخلي الذي تعرض له سجن صيدنايا للمرة الأولى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وجمهرة الأهالي في المحافظات بإنتظار ذويهم المعتقلين”.
من الجدير بالإشارة، بأن حماة اليوم تسعى عبر مصادرها في القصر العدلي بحماة، للوصول عن معلومات جديدة حيال إمكانية وجود دفعات جديدة سيفرج عنها قريباً من سجن صيدنايا بريف دمشق، خاصة بأن عدد المفرج عنهم من صيدنايا مع جميع الدفعات لم يتجاوز العشرة أشخاص، حيث أن حماة كانت الأقل حظاً في المفرح عنهم من أبنائها.

وتتوجه حماة اليوم بضرورة متابعة ملف المعتقلين الحمويين في السجون الأمنية للإفراج عنهم، وشملهم بالعفو الذي من المفترض أن يشمل 90% من معتقلين حماة وشتى المحافظات السورية، حسب البنود التي جاءت ضمن المرسوم.

مايو 16, 2022 |

الوسوم: معتقلين

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً