
Syrians await the release of relatives held in regime prisons, on May 3, 2022 in the centre of Damascus, after a general amnesty was issued by the Syrian president. - President Bashar al-Assad has issued several amnesty decrees during the country's 11-year war, which broke out after the regime cracked down on mostly peaceful protesters. (Photo by LOUAI BESHARA / AFP)
مطالبات بنشر قوائم يومية للمفرج عنهم من المعتقلين في سوريا
تستمر موجة الأنباء المتضاربة عن المعتقلين في سجون حكومة النظام السوري المختلفة في صيدنايا وغيرها من السجون الأخرى، وسط سعي كبير من أهالي المعتقلين في معرفة مصير أبنائهم داخل تلك السجون التي غيبتّهم لسنوات عديدة، بعضها تجاوز العشرة أعوام.
يقول هاني -اسم مستعار لدواعِ أمنية- وهو شقيق لسجين شاب في سجن صيدنايا بريف دمشق بتهمة التحريض على الإرهاب منذ عام 2012 إلى اليوم “بأنه يحاول ساعياً في الوصول إلى أي خبر يفيد بأن أخيه ما يزال على قيد الحياة، كما لم يدخّر جهداً في السعي وراء من تم الإفراج عنهم للوصول إلى أي معلومة صغيرة تعطيهم أمل صغير في الوصول إليه، ولكن ما زالت هذه المحلات دون جدوى مع قلّة عدد المفرج عنهم من هناك”.
وأضاف “بأنه قام بنشر صورته على وسائل التواصل الاجتماعي كما فعل غيره، علّه يصل إلى شيء ما، وبدأ بالإستفسار من المحامين في مدينة حماة في وسائل تمكنه من وضع إسم أخيه ضمن قوائم المفرج عنهم”.
وبحسب هاني، إلّا أنه “يمكن تدخل المحامين في المحكومين ضمن السجون المدنية، سجن عدرا، وسجن حماة وحمص المركزي وغيره من السجون التي تم إيدع المعتقلين الأمنيين فيها لحساب الافرع الأمنية”.
في ذات السياق، تحدث أبو عماد أب لشابين معتقلين في سجون حكومة النظام السوري منذ عام 2014 بتهم التواصل مع الخارج والعمل مع تنسيقيات المعارضة السورية “بأنه الواجب على محافظة حماة وجميع المحافظات العمل على إطلاق قوائم تفيد بأسماء المعتقلين ممن سيفرج عنهم خلال 24 ساعة، وتحديد نقط تجمّع يمكن إستقبال المفرج عنهم من خلالها”.
وقال بأن “التعامل الأمني الفظ في حماة ونسبة إلى عفو رئاسي كان أمنياً بحتاً، علماً أن هذه التجمعات كانت لتشير إلى كمية المعتقلين والمفقودين من محافظة حماة، وهو ما أثار خوف حكومة النظام السوري من إظهار هذا الكم الهائل من المعتقلين من محافظة حماة فقط في سجونه الامنية”.
مطالباً بمعالجة أمر الإفراج عن المعتقلين بشكل عاجل وليس الإنتظار لـ 15\6، رأفة بقلوب الأمهات وأهالي المعتقلين، وضرورة تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي الحكومية بشكل إيجابي لخدمة هؤلاء الأهالي.






