الأسواق قبل عيد الفطر ..لا تتسع لآلاف الفقراء في حماة

مؤيد الأشقر – حماة

ارتفاعات متكررة في الأسعار وفقدان مستمر للقيمة الشرائية لليرة السورية وخوف من انقطاع تام للمواد النفطية، دفعت هذه الأمور الناس إلى الابتعاد عن الأسواق بقدر ما يستطيعون ومنه لم تشهد الأسواق في مدينة حماة كما العادة ازدحامات وانتعاشا في البيع والشراء من قبل عيد الفطر والأيام الأخيرة من الشهر الكريم.

يقول السيد بسام – خمسيني لديه محل لبيع الألبسة في سوق ابن رشد في مدينة حماة : ” على الرغم من قدسية العيد وملابسه وحلوياته لدى الأسرة الحموية إلا أن الوضع المعيشي للسكان لا يحتمل الانخراط في هذه الطقوس بعد الآن”.

ويتابع بسام أن شهر رمضان المبارك قد أنهك العوائل التي تعتاش من اليومية والتي تعتمد على مصدر دخل محدد أو الموظفين وهذه تعتبر شرائح كبيرة جدا من المجتمع الحموي الذي من المفترض أن ينزل إلى الأسواق ويشتري ثياب العيد والحلويات”.

فواز العابد – وهو الأخر الأكبر لعائلة مكونة من أربعة أشخاص توفي والدهم خلال الحرب يقول لصحيفة حماة اليوم أنه من غير الممكن شراء ثياب العيد لأخوته الصغار هذا العام فهو يعمل دهان وبالكاد يستطيع أن يتدبر أمر الطعام والشراب وأدوية والدته، لذلك فالعيد هذا العام سيكون من الملابس القديمة الموجودة عند أخوته.

ويضيف تيسير- وهو شاب صغير يعمل في سوق الطويل لدى أحد المحلات ليستطيع مساعدة عائلته في مصاريفهم- أنه تخلى عن شراء ملابس العيد هذا العام لأن والده لا يستطيع شراء الملابس لأخوته ومعاشه هو لا يسد احتياجاته واحتياجات أخوته.

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري قد أعلنت البارحة أنها قد وافقت للمحلات على اجراء تنزيلات على أسعار الألبسة خلال الفترة الحالية وحتى انتهاء عيد الفطر.

أبريل 22, 2022 |

التصنيف: مجتمع حمويات |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً