السوزوكيات والداراجات النارية بديلا للنقل الداخلي في حماة

جهاد الحاج– حماة

في آخر صيحات الأزمات التي تعصف بمدينة حماة وأكثرها تأثيرا على حياة السكان وأشغالهم وأعمالهم لا وجود للنقل الداخلي في المدينة والمواقف تكتظ بالناس التي ربما تحتاج للوقوف ساعتين حتى تتمكن من الركوب.

كل ما سبق دفع سائقي سيارات النقل الصغيرة والسيارات الخاصة ممن يمتلكون الوقود لها لنقل الناس من على المواقف باتجاه منازلهم أو على أقل تقدير باتجاه أقرب نقطة عن منازلهم.

لم تتوقف القصة على السيارات الخاصة والسوزوكيات بل تعدتها لتشمل الدراجات النارية والطرطورة ( وهي وسيلة نقل تمشي على ثلاثة عجلات تشبه إلى حد ما التكتك وتشتهر بها مدينة حماة).

يقول أبو صفوان لصحيفة حماة اليوم :” لا يوجد وسائل نقل ضمن المدينة ومن غير الممكن أن أدفع أجرة تكسي كل يوم من أجل التنقل بين العمل والمنزل والآن صرنا نجد السوزوكيات والطراطير والدراجات النارية أمام مواقف الباصات تعمل بدلا عن النقل الداخلي”.

وبحسب ما رصدته صحيفة حماة اليوم أن التعرفة وصلت حتى 500 ليرة سورية من أجل التوصيلة وتزيد أو تنقص حسب كل شخص وسيارته.

وتعاني مدينة حماة من انقطاع تام للبنزين والمازوت حيث وصل سعر اللتر الواحد من البنزين لتسعة آلاف ليرة سورية في السوق السوداء.

أبريل 19, 2022 |

التصنيف: مجتمع حمويات |
الوسوم: مواصلات

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً