
العائلات في حماة يشترون طعامهم بالغرامات
مؤيد الأشقر-حماة
مع استمرار انهيار الليرة السورية وتراجع الأوضاع الاقتصادية لسكان حماة بسبب التضخم والغلاء اللذان يسيطران على الأسواق وجد الأهالي أنفسهم في رمضان مجبرين على شراء طعامهم بالغرامات.
يقول أبو أحمد – رب أسرة أربعيني:” أصبحنا نشتري مواد السحور بالقطعة والغرامات وصارت المائدة تحتوي على نوعين من الطعام لا أكثر”.
ويضيف أبو أحمد أن سعر صحن البيض اليوم يقارب ال 20000 ليرة وهو ما لا يستطيع أحد شراءه من ذوي الدخل المحدود أو الموظفين الذين لا يقدرون على شراء أكثر من أربعة صحون بيض براتبهم.
والفواكه والخضار ارتفعت أسعارها بشكل كبير مع ازدياد الطلب على المازوت وفقدانه من الأسواق وغلاء أجور النقل لتلك المواد حتى أصبح أهالي حماة يشترونها بالحبة وبشكل يومي.
أما مشتقات الحليب والألبان والأجبان فبعد أن كنا في مدينة حماة نصنعها ونرسلها لجميع أنحاء العالم صرنا اليوم نشتريها بالقطعة، فالكيلو غرام الواحد من الجبنة الحموية وصلت ل17000 ليرة.
وفي حديث لصحيفة حماة اليوم قالت أم شادي – موظفة : ليس فقط مائدة السحور ومعداتها هي التي تغيرت في رمضان بل حتى الفطور وكل شيء له علاقة بالمال ارتفع سعره أضعافا مضاعفة إلا الراتب ما يزال ثابتا وهو غير قادر على اللحاق بالارتفاعات المتكررة اليومية في الأسعار.
وبحسب أم شادي فإن السحور عند العائلات الحموية المحدودة الدخل لا يتجاوز بضعة حبات من الزيتون والقليل من اللبن وأحيانا الزعتر اذا توفر.
أم بالنسبة للحوم فهي عبارة عن حلم يصعب تحقيقه كل يوم واذا أردت شراء اللحوم عليك طلبها بالغرامات وليس بالكيلو.






