
من معلم جمالي لمدينة حماة إلى مرتع للأوساخ والنفايات مجرى نهر العاصي معاناة مستمرة
مؤيد الأشقر – حماة
على الرغم من الموسم الشتوي الجيد الذي حل على مدينة حماة هذا العام إلا أن معاناة الأهالي ضمن مدينة حماة من الأوساخ والنفايات التي ترسو على ضفاف نهر العاصي على طول مجراه لاتزال مستمرة رغم كل المناشدات التي يقوم بها الأهالي والعمل الذي تقوم به المنظمات من أجل تنظيف مجرى النهر.
يقول أبو احمد – أحد سكان حي الشرقية المتاخم لمجرى نهر العاصي ضمن مدينة حماة، أن ضفاف النهر ماتزال مكانا لترسب النفايات والأوساخ والروائح الكريهة وخاصة أن الصرف الصحي لبعض الخطوط يصب في النهر.
أضاف أبو أحمد خلال حديثه لصحيفة حماة اليوم أن فصل الشتاء هذا العام كان وفيرا بالأمطار ولكن المياه لم تجري في النهر وهي متوقفة من مصدرها في سد الرستن على الرغم من المستوى الجيد للسد.
ويضيف أبو إسماعيل – مزارع في قرية رعبون شرق حماة أن الأراضي الزراعية بحاجة للري بشكل مستمر وهي ملاصقة لمجرى النهر ولكن المياه لا تجري ويقومون بفتح المياه من أجل الري مرة في الشهر وهي لا تكفي لإتمام عمليات السقي خلال فصل الصيف.
من جهته قال مجلس مدينة حماة أن مصدر المياه الأساسي لنهر العاصي هو سد الرستن ويتم خلال فصل الصيف فتح مجرى النهر لنقل المياه من سد الرستن إلى سد محردة ثم لسهل الغاب ويكون الجريان دائم طوال فصل الصيف أما شتاءاً فيكون السد بحالة تخزين للمياه لذلك تكون الروائح الكريهة وتتراكم الأوساخ على طول مجرى النهر.






