عودة أزمة البنزين في حماة.. ورفع أسعار الليتر قريباً

نضال الياسين-حماة

ظهرت أزمة نقص البنزين مجدداً في محافظة حماة، مع تجلي وقوف عشرات السيارات على محطات الوقود داخل مدينة حماة وفي البلدات المجاورة لها، وتأخر وصول رسائل إستلام المستحقات لأكثر من 12 يوماً، مما أدى إلى إرتفاع أسعار البنزين الحر بشكل مباشر.

فمع تأخر رسائل إستلام مستحقات البنزين، على جميع محطات الوقود، وتوقف دعم محطات البنزين الحر “الفلاحين والإنشاءات والمحطات الموجودة في أرياف مدينة حماة” عن تزويد المواطنين بالوقود لعدم توفّر مادة البنزين فيها، بالإضافة إلى عدم توفّر الوقود “أوكتان95” في جميع محطات حماة، أدى ذلك إلى إرتفاع سعر الليتر الحر المباع على أطراف الطرقات إلى 4500 ليرة ومنها ما وصل إلى 5 آلاف.

ورغم توفره بشكل كبير على أطراف الطرقات وبشكل علني، وعدم تمكن مؤسسات الدولة الرقابية من ضبط هذه الأسعار، فإن حكومة النظام ما زالت تعمل على خلق أزمة وقود جديدة في البلاد، مع كل اقتراب رفع أسعار جديد لهذه المادة بشقيّها الحر والمدعوم.

ورغم تصريحات الحكومة السورية بأن نزع الدعم من الغير مستحقين له سيعمل على توفير مالي كبير وتوفير المواد المدعومة بشكل أكبر لمستحقيه، إلّا أن أزمة غلاء المواد المدعومة بكافة أنواعها ما زاد مستمراً، علاوةً عن عدم إمكانية توفرها، كمادة المازوت المنزلي أيضاً.

وأكدّت مصادر خاصة في محافظة حماة لـ حماة اليوم، بأن الحكومة السورية ستقوم قريباً جداً قبل بداية شهر نيسان برفع سعر ليتر البنزين المدعوم من 1100 ليرة إلى 1500-1750 ليرة، أما الغير مدعوم إلى 3000 ليرة، فيما سيتم رفع سعر ليتر البنزين “أوكتان 95” إلى 4000 ليرة.

كذلك سيشمل هذا الرفع سعر المازوت أيضاً بشقيه المدعوم والحر، الذي سيؤدي إلى رفع أسعار السلع والبضائع التي تعتمد على النقل من محافظة لأخرى، ومن الريف إلى المدينة، كذلك أسعار الخضروات والفواكه والمهن التي باتت معظمها تعتمد على المولدات الكهربائية التي ستحمّل عبئ هذا الرفع على كاهل المواطن السوري الذي أنهكته موجات الغلاء يوماً تلو الآخر.

مارس 14, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً