
من جورين في ريف حماة إلى دونباس في أوكرانيا مجموعات روسية تجند مقاتلين في حماة
مؤيد الأشقر-حماة
أدت سنوات الحرب الطويلة في سوريا إلى ظهور أعداد كبيرة من الفصائل المسلحة والميليشيات والمرتزقة من جميع أطراف النزاع وخاصة في حماة كونها الحد الفاصل بين الناطق الخارجة عن السيطرة وتلك التي تسيطر عليها المعارضة، وتشمل تلك الفصائل وحدات رديفة كانت وماتزال مدعومة من روسيا قاتلت في أوقات معينة إلى جانب الجيش السوري النظامي، بدأت روسيا بالفعل الأسبوع الفائت تجنيد تلك الجماعات من أجل الزج بها في حرب الشوارع في أوكرانيا.
وفي معلومات حصلت عليها صحيفة حماة اليوم عن ضباط في الجيش النظامي أن مجموعة فاجنر الروسية المعنية بتجنيد المقاتلين كانت قد اتخذت من بلدة جورين في ريف حماة مقراً للتطويع لها.
وبحسب المصدر ذاته فإن التطوع يكون على أساس أن من يذهب سيعمل ضمن قوات حراسة أمنية ولن يخوض معارك قتالية هناك.
وكانت فاجنر قد جندت بالفعل العديد من المقاتلين المنتمين إلى فصائل الدفاع الوطني سابقا وبعض العناصر ممن تم تسريحهم من الجيش النظامي مطلع العام الفائت.
وفي حديث لصحيفة حماة اليوم يقول أنس، أحد سكان بلدة شطحة القريبة من معسكر جورين أن ضباط تابعين للمعسكر الروسي في جورين أعلنوا عن البدأ بتجنيد الشباب في القرية مطلع الأسبوع الفائت مقابل مبالغ مادية تبدأ من 500 دولار أمريكي وتصل حتى 3000 دولار وذلك حسب الخبرة والرتبة.
ويضيف أنس أن المتطوعين يحصلون على سلفة تقدر ب 1500 دولار قبل الذهاب للانضمام إلى المعسكر تمهيدا لنقلهم إلى روسيا ومنها إلى أوكرانيا عن طريق طرطوس.
ووفقا لمصادر صحيفة حماة اليوم فإن الأسماء التي تتقدم من أجل التطوع لدى المعسكر الروسي تخضع لدراسة أمنية من قبل المخابرات السورية ومن ثم يتم رفع الأسماء إلى القوات الروسية من أجل الموافقة النهائية عليها.
وكانت أسماء إعلامية موالية للنظام السوري قد أعلنت بالفعل عن وفاة أشخاص في دونباس وصفتهم بأنهم كانوا يأدون واجبهم في دونباس في أوكرانيا.
وبحسب أهالي المنطقة هناك في جورين فإن الأيام الأخيرة كانت قد شهدت إقبالا كبيرا على التطوع بعد أن تم رفع مبلغ السلفة إلى 3000 دولار لكل المتطوعين على أن تكون الرواتب مختلفة حسب الاختصاص والخبرة بعد ذهابهم إلى أوكرانيا.






