
مع اقتراب شهر رمضان.. ارتفاع جنوني جديد للسلع الغذائية
نضال الياسين-حماة
ويأتي ذلك مع إقتراب قدوم شهر رمضان المبارك وبدأت تجهيز العوائل السوري متوسطة الحال والميسورة لمؤن الموائد الرمضانية، في حين يزداد فقر العائلات السورية المدعومة فقراً مع هذا الإرتفاع الذي شمل في الموجة الاولى المواد الغذائية من السكر والأرز والسمن والزيوت واللوازم الأساسية للمنازل.
وتحدث أبو محمد تاجر من مدينة حماة بأن سعر ليتر زيت دوار الشمس الذي بات أساسياً في جميع المنازل في محافظة حماة من أجل الطبخ وجميع لوازم الطعام إرتفع من 7500 إلى أكثر من 12 ألف ليرة سورية، وما زال مستمراً بالإرتفاع، وذلك نتيجة إنعدامه في الأسواق المحلية في محافظة حماة، وإحتكار التجار ضمن المحافظت السورية عن توريد الكميات المطلوبة للتجار في المحافظة، تزامناً مع إرتفاع سعر الدولار.
كذلك سرعان مع أرتفعت أسعار السمن النباتي والحيواني أيضاً بشكل مباشر، مع إرتفاع أقل لأسعار الأجبان والألبان، دون سابق إنذار ودون دواعِ لإرتفاع هذه المواد التي من الواجب أن تكون متوفرة بشكل كبير بين أيادي أهالي محافظة حماة نتيجة وجودها وصنعها محلياً ضمن المحافظة التي إشتهرت بهذه المواد، فقد وصل سعر السمن الحيواني البقري إلى 24 ألف ليرة لكل كيلو، فيما وصل سعر الكيلو النباتي إلى حوالي 16 ألف ليرة، وسعر كيلو الجبن إلى 12 ألف ليرة.
وأضاف أبو محمد بأن هذه اللوازم كيف للمواطن السوري أن يقوم بشرائها وهي ما تكافئ بمفردها راتبه الشهري، دون التعرّض إلى المتسلزمات المعيشية الأخرى.
وقال بأن هذه الإرتفاع لن يقف عند هذا الحد مع إزدياد الطلب على هذه البضائع نتيجة خوف الأهالي من فقدانها، مما يؤدي بشكل مباشر سلباً على الأسعار وإزدياد سعرها أضعافاً أخرى زيادة على سعرها الباهظ الآن، وهذا السبب الرئيسي الذي يعتبر حافزاً للتجار السوريين في المحافظة وغيرها للإحتكار وبيع بضاعتهم بحسب الأسعار والأرباح التي يضعونها دون أدنى رقابة من حكومة النظام السوري وأجهزته المعنية.
كما توجّه للمغتربين خارج البلاد بضرورة توفير الدعم المالي للعوائل الحموية الفقيرة داخل المحافظة بدءاً من الآن من أجل تجهيز السلل الغذائية والمعونات إستعداداً للشهر الكريم.






