
المكتب السري في دمشق.. يعاود اقتحام أسواق حماة
عاودت الذراع الأمنية التدخل بالشؤون الإقتصادية في مدينة حماة من جديد، بعد غياب لأكثر من 40 يوماً عن الأسواق وبدأ عودة العجلة الإقتصادية إلى العمل، إلى أن أسفر التدخل الأمني قبل يوم أمس إلى عودة توقفها وعودة الأسواق إلى الركود التي كانت عليه.
فقد تدخلت دوريات أمنية للمكتب السري في دمشق يوم الثلاثاء الماضي في اليوم الأول من الشهر الجاري، سوق منطقة ساحة العاصي والمرابط في مدينة حماة، وإقتجمت عدّة محلات تجارية وخاصة محلات أجهزة الخليوي والإكسسوارات، وقامت بإعتقال البعض من أصحابها مرّة أخرى، وإعتقالهم بشكل فوري ونقلهم مساءاً من فرع الأمن العسكري في حماة إلى فرع الخطيب في دمشق.
عملت هذه الدوريات على قطع الطرقات، ونشر الذعر بين الأهالي والمدنيين، رغم وجود عدد كبير منهم في تلك المنطقة بسبب موقعها المتوسط والتجاري للمدينة، والمواقف للميكروباصات الخاصة بالمناطق والأحياء في مدينة حماة، مما أدى إلى شبه خلو المنطقة بعد الإنتشار الأمني، بسبب خوف الأهالي من إعتقالات عشوائية، وإمتد أثر هذا الذعر إلى اليوم بسبب خوف الأهالي وإنتشار إشاعات وأخبار كثيرة عن إعتقالات وانتشار أمني في المنطقة.
ويشار إلى أن هذه الحملة هي الحملة الثانية من نوعها ضمن مدينة حماة بالنسبة للمكتب السري بالنسبة لتجار أجهزة الخليوي والإكسسوارات، وكانت بسبب أنباء عن عمل البعض من هؤلاء التجار بالأجهزة المهربّة من محافظة الرقة إلى مدينة حماة والعمل بها بشكل غير قانوني ومجمرك، وتم إطلاق سراحهم عقب 60 يوماً من تاريخ الإعتقال بعد التعهّد بعدم الإتّجار بالأجهزة المهربة أو الغير مجمركة ما لم تكن من شركة إيماتيل بشكل حصري.






