لا كهرباء ولا ماء … والقمل يغزو مدارس حماة من جديد

جهاد الحاج- حماة

ساعات طويلة بدون كهرباء ومثلها أيام بدون مياه وشح في تأمين مواد التدفئة وغياب كامل للنظافة في المرافق العامة للمدارس كلها أسباب من شأنها أن تزيد من حالات الأمراض في المدارس وانتشارها بين الطلاب.

بعيدا عن كورونا التي أصابت جميع المدرسين والطلاب وأهاليهم في وقت سابق بدأت تداعيات الأسباب السابقة بالظهور في المدارس ولا سيما القمل.

تقول الآنسة فوزة – مديرة إحدى المدارس في حماة، كان القمل يتواجد بين الطلاب بشكل بسيط جدا ويقتصر على عدوى من أحد الطلاب يصيب بها زملائه وكانت الأمور تحت السيطرة وخاصة مع البرامج الشهرية لمديرية التربية في هذا الخصوص حيث أنها كانت ترسل مفتشين صحيين إلى المدارس من أجل فحصها ما اذا كان هناك انتشار للقمل فيها أو لا.

تضيف فوزة أنه في الوقت الحالي عاد القمل للانتشار وسط الطلاب بشكل مخيف جدا والأسباب كلها معروفة لدى الجميع فهذا المرض بالذات يحتاج إلى نظافة شخصية ونظافة الثياب والمثابرة على غسيلها و لكن ما باليد حيلة.

وسارعت مديرية التربية بتقييم تلك الحالات المتزايدة في المدارس ووجهت من أجل توزيع الشامبو والصابون للطلاب من أجل العلاج.

تقول أم هاني – والدة أحدى الطالبات أن ابنتها نقلت العدوى لباقي أخوتها في البيت دون أن نعلم أنها مصابة بالقمل، وعندما قمنا بزيارة المدرسة من أجل الحصول على معلومات قالت لنا المديرة بأن القمل انتقل لابنتي من أحدى زميلاتها التي تجلس بجانبها.

وكانت منظمات وجمعيات المجتمع الأهلي هنا في حماة قد وزعت سللا صحية للطلاب عند زيارتهم في المدارس كرديف لعمل مديرية التربية تحتوي على شامبو سنان وصابون ومعقمات وغيرها من أدوات النظافة الشخصية.

ويذكر أن مديرية التربية في حماة كانت قد أعلنت في وقت سابق من العام 2012 أن مدارسها خالية تماما من عدوى القمل.

فبراير 17, 2022 |

التصنيف: مجتمع حمويات |
الوسوم: المدارس

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً