
جديد التفييش في الحدائق العامة
زيد العمر – حماة
باتت الأفرع الأمنية في مدينة حماة تتفنن في إيجاد الطرق التي تحد من خلالها من حركة الشباب ومن هم مطلوبون للخدمة الالزامية أو الاحتياطية من خلال تسيير دوريات بشكل يومي وحتى ساعي للقبض على من يتوارون عن الأنظار ولم يحالفهم الحظ بالسفر بسبب عدم وجود مال كاف لذلك.
الجديد هذه المرة هو إقحام فرع مكافحة المخدرات في هذه القضية ضمن الحدائق العامة.
ابو صالح – خمسيني نازح من ادلب يعمل على بسطة لبيع القهوة داخل حديقة أم الحسن وسط المدينة يقول: “أصبح تجول الدوريات داخل الحديقة روتينا يوميا ولكن منذ يومين تم تسليم الحدائق العامة لفرع مكافحة المخدرات، فهم يتجولون داخل الحديقة بشكل يومي ويقومون بإيقاف المارة سواء كانوا شباباً أو يظهر أن عمرهم ضمن سن الاحتياط.
ويتابع، تحدث يومياً مطاردات بين هذه الدوريات والشباب الذين يهرعون هرباً منهم حتى لا يقوموا بالإساءة إليهم على أقل تقدير اذا لم يكونوا مطلوبين طبعاً.
وتقوم عناصر هذه الدوريات بإيقاف المارة وطلب بطاقاتهم الشخصية ومن ثم يقومون بالاتصال بالفرع عبر خدمة واتس أب وتفييش الأسماء وكل هذه العملية تأخذ الكثير من الوقت بالنظر الى ضعف خدمات الموبايل أثناء إنقطاع الكهرباء.
وفي سياق متصل يشرح أحمد – متخلف عن الخدمة الالزامية – لصحيفة حماة اليوم أن من سوء حظه أنه لا يملك المال الكافي من أجل السفر خارج سوريا هرباً من العسكرية على حد تعبيره ولم يعثر على أحد ليقرضه المبلغ الخاص بالسفر فبقي متوارٍ عن الأنظار ريثما يجد حلاً.
ويقول أحمد أنه في النهاية سيتم القبض عليه لا محالة خلال أو أثناء ذهابه وإيابه من العمل ولكنه يحاول أن يتدبر أمره حالياً وتفادي الدوريات ولكن وصول هذه الدوريات إلى الحدائق العامة بات يشكل عبئاً إضافياً عليه فكان يمر من خلالها تجنباً للمرور في الشوارع الرئيسية.
وتشهد مدينة حماة منذ ملع العام الحالي انتشاراً أمنياً مكثفاً ودوريات للشرطة العسكرية ودوريات بلباس مدني مهمتهم القبض عبى المتخلفين عن السوق لخدمة العلم.






